القوات المناهضة للقذافي خارج بني وليد تناقش هزيمتها امس

Sat Sep 17, 2011 12:48pm GMT
 

من ماريا جولوفنينا

خارج بني وليد (ليبيا) 17 سبتمبر أيلول (رويترز) - حلت الهمهمات محل اصوات اطلاق النار خارج بني وليد احد معاقل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي اليوم السبت بينما جلس مقاتلو الحكومة المؤقتة الليبية في شمس الصباح يناقشون هزيمتهم في اليوم السابق مع تعرضهم لاطلاق قذائف مورتر بين الحين والاخر.

وفاقمت نيران المورتر التي يطلقها المدافعون عن المدينة من الموالين للزعيم المخلوع اذلال الرجال المناهضين للقذافي.

واعترف احد المقاتلين الذي عبر عن دهشته من نجاته من وابل من نيران القناصة والصواريخ عندما دخلت وحدته بني وليد امس الجمعة قائلا "لقد كان الوضع صعبا. سنحاول بشكل مختلف المرة المقبلة."

ولم يختلف المزاج اليوم عن أمس الجمعة عندما تلقت قوات المجلس الوطني الانتقالي التي كانت تنتظر خارج البلدة منذ اكثر من اسبوعين من المفاوضات الفاشلة بشأن استسلامها الامر اخيرا بشن هجوم عسكري شامل.

وصاح مقاتلو المجلس بينما اندفعوا لركوب الشاحنات الخفيفة التي وضعت عليها الاسلحة الرشاشة "بني وليد بني وليد..هيا بنا ..الله اكبر. بني وليد ستصبح حرة."

لكن الامر لم يكن بهذه البساطة.

فبعد ساعات من القتال الضاري بدأ رجال المجلس الوطني الانتقالي يخرجون من بني وليد بنفس السرعة التي دخلوا بها البلدة قائلين انهم تلقوا امرا بالتراجع بعد ان واجهوا مقاومة شرسة.

وكانت هذه انتكاسة خطيرة لحكومة جديدة تحاول فرض سيطرتها على جميع انحاء ليبيا والاستحواذ على المعاقل المتبقية للرجل الذي حكم البلاد لمدة 42 عاما.   يتبع