النيجر تخشى استيلاء متشددين على السلطة في ليبيا

Sun Jul 17, 2011 12:57pm GMT
 

نيامي 17 يوليو تموز (رويترز) - قال رئيس النيجر محمد إيسوفو في وقت متأخر من مساء أمس السبت إن بلاده تخشى من استيلاء متشددين إسلاميين على السلطة في ليبيا نتيجة للصراع الدائر هناك.

وأضاف متحدثا أمام شاشات التلفزيون الحكومي إن النيجر لن ينحاز إلى أي طرف في الصراع على عكس دول افريقية أخرى أيدت المعارضة وتصر على أن الحل الوحيد هو التوصل إلى اتفاق سياسي عبر التفاوض.

وقال إيسوفو الذي فاز في الانتخابات التي أجريت في مارس اذار وأعادت النيجر إلى الحكم المدني بعد عام من الحكم العسكري "مصلحة النيجر هي ألا تسفر هذه الأزمة عن استيلاء أصوليين على السلطة.. هذا محور اهتمامنا."

ومضى يقول "مصلحة النيجر هي أن تحل الأزمة نفسها بنفسها.. ألا يطول أمدها وألا يصبح الوضع في الدولة الليبية مماثلا لما هو في الصومال" الذي يحارب حركة الشباب التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة.

ولجأ عدد من الدول الافريقية مثل السنغال وجامبيا وليبيريا إما إلى أن تنأى بنفسها عن الزعيم معمر القذافي أو الاعتراف صراحة بالمجلس الوطني الانتقالي باعتباره ممثلا للشعب الليبي.

لكن إيسوفو قال إن النيجر التي تسعى جاهدة بالفعل للتعامل مع عودة نحو 211 ألف مهاجر من النيجر اضطروا للخروج من ليبيا بسبب الصراع ستظل محايدة.

وتابع "بالنسبة للشأن الليبي لا ننحاز إلى جانب أي طرف" مضيفا أن جهود الاتحاد الافريقي للتوصل إلى اتفاق لوضع "خارطة طريق" يتضمن وقفا لإطلاق النار ومرحلة انتقالية تؤدي إلى إجراء انتخابات تحرز تقدما فيما يبدو ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

وإلى جانب المخاطر التي تترتب على عودة المهاجرين مما يؤدي لزعزعة استقرار النيجر ودول أخرى مجاورة إلى الجنوب من ليبيا هناك مخاوف من أن السلاح الذي يخرج من ليبيا ربما يقع في يد جماعات لها صلات بتنظيم القاعدة ضالعة في عمليات تهريب وخطف رهائن واشتباكات مع القوات المسلحة في المنطقة.

د م-ع ش (سيس)