الرئيس السوري الأسد ينفي إصدار أوامر بقمع الاحتجاجات

Wed Dec 7, 2011 1:46pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وخلفية)

واشنطن 7 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - نفى الرئيس السوري بشار الأسد إصدار أوامر بقمع المحتجين وصرح لقناة (ايه.بي.سي نيوز) بأن أغلب الناس الذين قتلوا في الاضطرابات كانوا من قواته وأنصاره.

وقال الأسد في مقابلة روجت لها بشكل مكثف شبكة (ايه.بي.سي) إن الجهود الدولية المتصاعدة لفرض عقوبات على سوريا لا تقلقه وإن أي عنف من القوات الحكومية يحدث نتيجة أخطاء فردية وليس سياسة حكومية.

ونقلت (إيه.بي.سي) عن الأسد قوله "نحن لا نقتل شعبنا... لا توجد حكومة في العالم تقتل شعبها إلا إذا كان يقودها شخص مجنون."

وفي المقابلة مع المذيعة باربرة وولترز والتي قالت (إيه.بي.سي) إنها اول مقابلة حصرية مباشرة مع الأسد مع الإعلام الغربي منذ اندلاع الانتفاضة قال الرئيس السوري "أغلب الذين قتلوا من انصار الحكومة وليس العكس." ونقلت (إيه.بي.سي) عنه قوله إن من بين القتلى 1100 من افراد الجيش والشرطة.

وقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الأسبوع الماضي إن اكثر من أربعة آلاف شخص قتلوا خلال حملة القمع إلى جانب اكثر من 14 ألف شخص يعتقد أنهم رهن الاحتجاز.

وصوت المجلس لإدانة سوريا جراء ارتكاب قواتها لانتهاكات "جسيمة ومنهجية" مما يمهد الطريق لاحتمال اتخاذ الاجهزة السياسية للأمم المتحدة في نيويورك لإجراء ما.

لكن الأسد رفض هذه الاتهامات قائلا إن مسؤولي الأمم المتحدة لم يقدموا وثائق.

وقال الأسد "من قال إن الأمم المتحدة مؤسسة لها مصداقية" مضيفا ان سوريا شاركت في مداولاتها حفاظا على الرسميات. وأضاف "إنها لعبة نلعبها. هذا لا يعني أننا نصدقها."   يتبع