مسؤول.. جامعة الدول العربية ستزيد الضغوط على الأسد

Sat Aug 27, 2011 1:51pm GMT
 

من أيمن سمير

القاهرة 27 أغسطس اب (رويترز) - قال مندوب في جامعة الدول العربية إن حكومات عربية ستزيد الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد في الجامعة اليوم السبت لطلب وقف القمع الدموي لمحتجين يطالبون برحيله عن السلطة.

وتحاول الحكومة السورية منذ خمسة أشهر قمع احتجاجات الشوارع باستخدام القوات والدبابات وقتلت 2200 محتج على الاقل وفقا لما تقوله الامم المتحدة.

وقال المندوب في الجامعة التي تضم 22 دولة لرويترز إن الوضع في سوريا سيكون أحد البندين الرئيسيين على أجندة الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب مساء اليوم بمقر الامانة العامة للجامعة في القاهرة. وأضاف أن "هناك توافق في المشاورات التي جرت بين العواصم العربية على .... الضغط على النظام السوري للوقف التام للعمليات العسكرية وسحب القوات."

وقال إن الاجتماع سيشمل "توجيه رسالة عربية واضحة للرئيس السوري تفيد بأنه أصبح من غير المقبول صمت الدول العربية على ما يحدث في سوريا خاصة بعد تحرك مجلس الامن لفرض عقوبات على المسؤولين السوريين وإدانة المجلس العالمي لحقوق الانسان لما يحدث في سوريا من عنف."

وأوضح المندوب الذي طلب عدم ذكر اسمه أن وزراء الخارجية العرب سيناقشون أيضا اقتراحا بإرسال "لجنة وزارية عربية إلى دمشق لابلاغ الموقف العربي بشكل مباشر إلى الرئيس السوري."

وتصاعدت الادانات الدولية لما يحدث في سوريا هذا الشهر بعدما أمر الأسد الجيش باقتحام عدة مدة من بينها حماة ودير الزور واللاذقية. وخرجت بعض الدول العربية عن صمتها وطالبت بإنهاء العنف.

واجتماع اليوم هو أول اجتماع عربي رسمي حول سوريا منذ بداية الاحتجاجات ويبدأ في الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة (1900 بتوقيت جرينتش).

وقال المندوب إنه من غير المرجح أن تعلق الجامعة ومقرها القاهرة عضوية سوريا كما فعلت مع ليبيا بعد بدء الثورة على العقيد الليبي معمر القذافي في فبراير شباط.   يتبع