أكبر مسؤول صيني في شينجيانغ يتوعد بقمع "الإرهابيين"

Mon Aug 8, 2011 7:00am GMT
 

بكين 8 أغسطس اب (رويترز) - قالت حكومة إقليم شينجيانغ في الصين اليوم الاثنين إن مسؤولا رفيعا في الإقليم دعا إلى قمع الإرهابيين والمتطرفين الدينيين بعد سلسلة من الهجمات الفتاكة.

وتشانغ تشون شيان زعيم الحزب الشيوعي في شينجيانغ أحدث قيادي في الحزب الشيوعي في شينجيانغ الذي يتوعد بعدم التهاون مع مثيري المتاعب في الإقليم الواقع في أقصى غرب البلاد حيث اتهم مسؤولون إسلاميين متشددين بأنهم وراء أحدث أعمال عنف.

وأسفر هجومان في أواخر يوليو تموز عن سقوط 14 قتيلا على الأقل وإصابة 42 في مدينة كاشجار.

وقال تشانغ في كلمة لأعضاء الحزب يوم الجمعة كما ورد في موقع الحكومة الإقليمية على الانترنت "حتى يتسنى لنا كبح جماح الموجة الحالية من الممارسات الإرهابية العنيفة بشدة.... علينا أن نركز بشدة على قمع الإرهابيين."

وفي مستهل أغسطس آب طوقت قوات امنية المناطق الوسطى من كاشجار بعد أيام من العنف الذي أبرز التوترات العرقية في منطقة اليوغور التي يسكنها مسلمون.

وفي تلك الهجمات اقتحم مهاجمون من اليوغور وهم أقلية في شينجيانغ مطعما وقتلوا صاحبه ونادلا ثم هاجموا أربعة أشخاص وقتلوهم في شارع مجاور.

ويمقت المسلمون من اليوغور في إقليم شينجيانغ -وهي المنطقة التي تمثل نحو سدس مساحة الصين وبها مكامن نفط وغاز- منذ زمن طويل وجود الصينيين الهان والقيود الدينية والسياسية التي تفرضها بكين.

ودعا تشانغ إلى قمع "الأنشطة الدينية غير المشروعة" والتركيز على حفظ الاستقرار دون أن يسهب.

وتشبه تصريحات تشانغ تصريحات صدرت مؤخرا من منغ جيان تشو وهو مسؤول كبير في شرطة البلاد والذي قال إن الصين لن تظهر هوادة مع من يرتكبون أنشطة إرهابية.

وفي يوليو تموز عام 2009 هزت أعمال عنف بين الأغلبية الصينية من الهان واليوغور أورومتشي عاصمة الإقليم مما أسفر عن سقوط 200 قتيل الكثير منهم من الهان.

د م-ع ش (سيس)