مقتل 30 شخصا باقتتال داخلي في حمص بوسط سوريا

Mon Jul 18, 2011 9:50am GMT
 

(لاضافة تفاصيل وخلفية)

بيروت 18 يوليو تموز (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من 30 قتيلا سقطوا في اشتباكات بين السكان في مدينة حمص بوسط البلاد بمطلع الاسبوع في اول اقتتال داخلي من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الاسد في مارس اذار الماضي.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاثنين ان الاشتباكات بين موالين ومعارضين لنظام الاسد بدأت بعد ظهر يوم السبت بعد مقتل ثلاثة شبان مؤيدين للنظام كانوا خطفوا الاسبوع الماضي واعيدت أشلاؤهم الى ذويهم.

وقال المرصد في بيان "اكثر من 30 شهيدا مدنيا قتلوا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية في مدينة حمص."

واضاف ان هذا الاقتتال "هو تحول خطير يمس بسلمية الثورة ويخدم اعداءها المتربصين بها والذين يسعون لتحويل مسارها نحو حرب اهلية."

وقال احد السكان في حمص في اتصال هاتفي مع رويترز ان المدينة متوترة اليوم.

وكان الجيش السوري دخل الى مدينة حمص ثالث اكبر مدن سوريا في مايو ايار الماضي بعد ان شهدت المدينة بعضا من أكبر المظاهرات المناهضة للاسد منذ اندلاع الاحتجاجات بجنوب سوريا في مارس اذار وانتشارها في أنحاء سوريا لتشكل أخطر تهديد لحكمه الأسد المستمر منذ 11 عاما.

وتمثل مدينة حمص التنوع الديني في سوريا مع تعايش المسلمين السنة ومعظم جماعات الاقليات وبينهم المسيحيون والعلويون الذين ينتمي اليهم الاسد.

وتقول جماعات حقوقية إن أكثر من 1400 مدني قتلوا منذ بدء الاحتجاجات بينما تلقى السلطات السورية باللائمة على جماعات مسلحة على صلة بالاسلاميين في مقتل ما لا يقل عن 500 من رجال الشرطة والجنود منذ مارس.

ل ب-ع ش (سيس)