هيومان رايتس ووتش: مقاتلو القذافي ربما قتلوا سجناء بالرصاص

Sun Aug 28, 2011 10:23am GMT
 

تونس 28 أغسطس اب (رويترز) - قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان اليوم الأحد إن القوات الموالية للعقيد معمر القذافي ربما تكون أعدمت عشرات السجناء وقتلت المدنيين بينما كانت قوات المعارضة تزحف إلى العاصمة الليبية في الأسبوع الماضي.

وتتناثر في شوارع طرابلس جثث متحللة وركام بعد قتال عنيف مع مقاتلي المعارضة لإنهاء حكم القذافي المستمر منذ اكثر من 40 عاما رغم أن الزعيم المخلوع ما زال هاربا.

وقالت سارة لي ويتسون مديرة شمال افريقيا في هيومان رايتس ووتش في بيان "الأدلة التي تمكنا من جمعها حتى الآن تشير بقوة إلى أن قوات القذافي انطلقت في موجة قتل تعسفي بينما كانت طرابلس تسقط."

وأضاف البيان أنه عثر على نحو 18 جثة عليها آثار رصاص اثنتان منها مقيدتي الأيدي في قاع نهر قرب مجمع باب العزيزية الذي كان مقرا للقذافي وقال شهود للمنظمة إن قوات القذافي قتلتهم.

وأضافت المنظمة انه عثر على 29 جثةأخرى في مركز طبي مؤقت قرب المجمع وعليها أيضا آثار الإعدام. وكانت هناك أربع جثث ملقاة على أسرة بالمركز الطبي وكانت واحدة على الأقل مقيدة.

وقالت هيومان رايتس ووتش إنها أجرت مقابلات مع ثلاثة من الناجين من عمليات الإعدام المزعومة التي قامت بها قوات القذافي منهم رجل قال إنه أطلق عليه الرصاص ثلاث مرات بينما كان المرتزقة يطلقون النار على غرفة بها 25 سجينا بعد تلقي أوامر بقتلهم.

وقال الشاهد للمنظمة إن أصوات مقاتلي المعارضة الزاحفين إلى العاصمة كانت مسموعة قبل إطلاق النار على السجناء.

وقالت ويتسون "هذه الحوادث التي ربما تمثل النذر اليسير من العدد الإجمالي تثير أسئلة خطيرة بشأن سلوك قوات القذافي خلال الأيام القليلة المنصرمة وما إذا كانت ممنهجة أم مخطط لها... إذا ثبت أن تلك الوقائع عمليات إعدام خارج نطاق القضاء فإنها جرائم حرب خطيرة ويجب تقديم المسؤولين للعدالة."

كما رأى مراسلو رويترز في طرابلس أدلة على عدد من عمليات القتل الجماعي بما في ذلك عدة جثث مقيدة الأيدي. وقالت منظمة العفو الدولية في الأسبوع الماضي إنها عثرت على أدلة عن قتل قوات القذافي للسجناء. وقالت منظمة العفو أيضا إنها تلقت تقارير عن إساءة معاملة مقاتلي المعارضة لأسراهم.

د م-ع ش (سيس)