18 تموز يوليو 2011 / 11:09 / بعد 6 أعوام

قائد شرطة لندن يفقد منصبه في فضيحة تنصت نيوزكورب

من كيت هولتون وكيث وير

لندن 18 يوليو تموز (رويترز) - كلفت فضيحة تنصت على الهواتف تواجهها مؤسسة نيوزكورب التي يملكها روبرت مردوك أكبر مسؤول بالشرطة في لندن منصبه وجددت الشكوك اليوم الإثنين بشأن قدرة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على الحكم على الأمور.

اختصر كاميرون جولة تجارية يقوم بها في إفريقيا لتصبح يومين بدلا من أربعة أيام مع تزايد الضغط عليه في بريطانيا لمعالجة الفضيحة التي هزت ثقة البريطانيين في الشرطة والصحافة والقادة السياسيين.

وقال المتحدث باسم كاميرون ردا على سؤال عن سبب مضي رئيس الوزراء قدما في زيارته لجنوب إفريقيا ونيجيريا رغم اندلاع الازمة في البلاد إن رئيس الوزراء يقوم بعدد من الأدوار وعليه الكثير من المسؤوليات ”من بينها الاقتصاد“ وتشجيع قطاع الأعمال البريطاني.

وفي بريتوريا قال كاميرون اليوم إن البرلمان البريطاني قد يعقد جلسة طارئة يوم الأربعاء لبحث القضية.

واضاف ”قد يكون من الصائب عقد اجتماع للبرلمان يوم الاربعاء لأتمكن من الإدلاء بالمزيد من التصريحات وإطلاع المجلس على الأجزاء الأخيرة من هذا التحقيق القضائي والرد على أي اسئلة تثار اليوم أو غدا.“

واستقال اثنان من المسؤولين التنفيذيين العاملين لدى مردوك الاسترالي المولد وأحد أشهر أباطرة الإعلام الذي أغلق كذلك صحيفة نيوز اوف ذا ورلد التي كانت محور فضيحة التنصت على الهواتف وتخلى عن صفقة قيمتها 12 مليار دولار لشراء جميع اسهم بي.سكاي.بي لبث الاقمار الصناعية والتي تحقق ارباحا.

ومع تصاعد الأزمة هبط سهم نيوزكورب في استراليا 7.6 بالمئة إلى 13.65 دولار استرالي (14.53 دولار) وهو أدنى مستوياته منذ يوليو تموز 2009 ومنخفضا 7.4 بالمئة عن سعر اقفاله السابق في الولايات المتحدة ما يشير إلى خسارة ثلاثة مليارات دولار من القيمة السوقية للشركة عند بدء التداول في الولايات المتحدة.

وفي بريطانيا اعتقل مفتشون ريبيكا بروكس الرئيسة السابقة للذراع الصحفية البريطانية لنيوزكورب للاشتباه في تورطها في التنصت والفساد.

وقال متحدث باسمها ان بروكس التي كانت ذات يوم ترأس تحرير نيوز أوف ذا ورلد اطلق سراحها بكفالة عند منتصف ليل الأحد بعد نحو 12 ساعة من اعتقالها. وانكرت بروكس ارتكاب أي مخالفات.

ويقول محللون إن الأنظار تتطلع بدرجة أكبر إلى كاميرون ومردوك بشأن معالجتهما للأزمة في حين ينتظر أن يستجوب مردوك أمام البرلمان غدا الثلاثاء.

وبلغت الفضيحة نقطة الغليان بسبب مزاعم عن التنصت على الهاتف المحمول لطفلة وقعت ضحية جريمة قتل.

ويزعم أن نيوز أوف ذا ورلد التي اصدرت عددها الأخير قبل أسبوع تنصتت على أربعة آلاف هاتف منها هاتف القتيلة ميلي دولر (13 عاما) ما أثار الضجة التي أجبرت مردوك إلى إغلاق الصحيفة والتخلي عرض شراء بي.سكاي.بي.

واستقال بول ستيفنسون قائد شرطة لندن أمس الأحد في مواجهة مزاعم عن أن ضباطا من الشرطة قبلوا اموالا من الصحيفة ولم يبذلوا ما فيه الكفاية فيما يتعلق بالتحقيق في مزاعم بدات في الظهور منذ عام 2005 .

وما دفعه للاستقالة كان الكشف عن اقامته في منتجع فاخر كان نيل واليس نائب رئيس تحرير سابق في نيوز أوف ذا ورلد يعمل مستشارا للعلاقات العامة به. وعمل واليس كذلك مستشارا للشرطة وألقي القبض عليه الأسبوع الماضي فيما يتعلق بقضية التنصت على الهواتف.

وقال ستيفنسون في بيان بثه التلفزيون ”لست على علم بمدى هذه الممارسة المشينة (التنصت على الهواتف).“

وقالت وزيرة الداخلية تيريزا ماي انها تشعر بالقلق بشأن احتمال تضارب المصالح في الشرطة التي تعترضت لانتقادات بسبب تعاملها مع التحقيقات في التنصت.

وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ”من المهم ان يكون هناك خط فاصل بين المحقق ومن يحقق معه.“

ل ص-ع ش (من)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below