18 تموز يوليو 2011 / 11:34 / منذ 6 أعوام

مقتل 30 شخصا باقتتال داخلي في حمص بوسط سوريا

(لاضافة شهود)

بيروت 18 يوليو تموز (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اكثر من 30 قتيلا سقطوا في اشتباكات بين السكان في مدينة حمص بوسط البلاد بمطلع الاسبوع في اول اقتتال داخلي من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الاسد في مارس اذار الماضي.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاثنين ان الاشتباكات بين موالين ومعارضين لنظام الاسد بدأت بعد ظهر يوم السبت بعد مقتل ثلاثة شبان مؤيدين للنظام كانوا خطفوا الاسبوع الماضي واعيدت أشلاؤهم الى ذويهم.

وقال المرصد في بيان ”اكثر من 30 شهيدا مدنيا قتلوا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية في مدينة حمص.“

واضاف ان هذا الاقتتال ”هو تحول خطير يمس بسلمية الثورة ويخدم اعداءها المتربصين بها والذين يسعون لتحويل مسارها نحو حرب اهلية.“

وكان الجيش السوري دخل مدينة حمص ثالث اكبر مدن سوريا في مايو ايار الماضي بعد ان شهدت المدينة بعضا من أكبر المظاهرات المناهضة للاسد منذ اندلاع الاحتجاجات بجنوب سوريا في مارس اذار وانتشارها في أنحاء سوريا لتشكل أخطر تهديد لحكم الأسد المستمر منذ 11 عاما.

وتمثل مدينة حمص التنوع الديني في سوريا مع تعايش المسلمين السنة ومعظم جماعات الاقليات وبينهم المسيحيون والعلويون الذين ينتمي اليهم الاسد.

وقال محمد صالح وهو نشط مقيم في حمص ان الهدوء عاد الى المدينة لكن السكان يشعرون بتوتر.

وأضاف ان مجموعة من الرجال العلويين فقدوا يوم الخميس وتم العثور على جثث اربعة منهم يوم السبت وقد اقتلعت اعينهم ثم عثر على ستة جثث جديدة بينهم اربعة من رجال الشرطة. ولا يزال عدد الذين فقدوا غير معروف حتى الان.

وقال صالح عبر الهاتف ”بعض الناس من حيهم (في المنطقة العلوية) خرجوا الى الشارع واحرقوا ونهبوا ودمروا 12 متجرا على الاقل اصحابهم من السنة.“

واضاف ”القوى الامنية كانت تراقب ولم تفعل اي شيء. لقد رأيت ذلك. ثم بدأ اطلاق النار ولم نعرف من اين اتى وبدأ الناس يموتون من كلا الجانبين.“

وقال صالح ان سكان حمص يلقون باللائمة على ”الشبيحة“ من العلويين والسنة في اعمال العنف مضيفا ”هذا امر خطير جدا ونحن نحاول تهدئة الامور. لا احد في حمص يقبل ذلك. الناس لا يريدون هذه الانقسامات (الطائفية).“

وبدات الاحتجاجات المناهضة للاسد في اكثر المناطق الريفية الفقيرة ولكن سرعان ما امتدت الى المدن التي تحتوي على مزيج طائفي. وتقول جماعات حقوقية إن أكثر من 1400 مدني قتلوا منذ بدء الاحتجاجات بينما تلقى السلطات السورية باللائمة على جماعات مسلحة على صلة بالاسلاميين في مقتل ما لا يقل عن 500 من رجال الشرطة والجنود منذ مارس.

ل ب-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below