القوات المناهضة للقذافي تجدد المعركة حول بلدات موالية للزعيم المخلوع

Sun Sep 18, 2011 12:33pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من ماريا جولوفنينا والكسندر جاديش

إلى الشمال من بني وليد/سرت (ليبيا) 18 سبتمبر أيلول (رويترز) - هزت انفجارات قوية ونيران الأسلحة الآلية المستمرة بلدة بني وليد الصحراوية اليوم الأحد في الوقت الذي قصف فيه مقاتلون موالون للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي مواقع تسيطر عليها قوات الحكومة المؤقتة حول البلدة.

وواجهت قوات المجلس الوطني الانتقالي التي تعاني نقصا في التنظيم مقاومة شديدة من المدافعين عن آخر معاقل القذافي في بني وليد ومدينة سرت الساحلية وبلدة سبها الواقعة في عمق الصحراء الليبية.

وقال عبد السلام قنونة القائد الميداني للقوات المناهضة للقذافي لرويترز عند البوابة الشمالية لبني وليد إن القوات المدعومة من الحكومة الجديدة خاضت معارك طول الليل. وأضاف أنها حاصرت المدينة من كل الجوانب على مدى 40 كيلومترا.

وأضاف أنها معركة كبيرة في الوقت الذي كان يحتمي فيه مقاتلوه وراء الأسوار والسيارات من القصف المكثف للنيران.

ورد البعض بإطلاق النار على البلدة باستخدام المدافع المضادة للطائرات بينما كانت أصوات تلاوة الآيات القرآنية تنطلق من سيارة لرفع الروح المعنوية.

وقال جمال الغرياني وهو مقاتل في القوة التابعة للمجلس الوطني الانتقالي ويبلغ من العمر 50 عاما والذي عمل لسنوات في جيش القذافي قبل الانحياز للطرف الآخر "نحتاج إلى تنظيم أنفسنا بشكل أفضل لأننا لسنا منظمين الآن."

ومضى قائلا "لتحرير بني وليد لابد أولا من استمرار القصف المكثف ثم يعقبه دخول المشاة.. كما يحدث في أي مكان آخر. حاليا الوضع ليس فوضويا تماما لكن الكثير من مقاتلينا لا خبرة لهم لذلك فالعملية ليست بهذه السهولة."   يتبع