القوات المناهضة للقذافي تجدد المعركة حول بلدات موالية للزعيم المخلوع

Sun Sep 18, 2011 1:34pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل عن بني وليد وهجوم بريطاني)

من ماريا جولوفنينا والكسندر جاديش

إلى الشمال من بني وليد/سرت (ليبيا) 18 سبتمبر أيلول (رويترز) - انسحبت القوات المناهضة للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي التي تهدف إلى السيطرة على آخر معاقل القذافي بعد هجوم فوضوي آخر استهدف بني وليد اليوم الأحد لكنها جددت معركتها للسيطرة على سرت مسقط رأسه.

وتواجه قوات المجلس الوطني الانتقالي التي تعاني نقصا في التنظيم مقاومة شديدة من المدافعين عن آخر معاقل القذافي في بني وليد ومدينة سرت الساحلية وبلدة سبها الواقعة في عمق الصحراء الليبية.

ومنذ سقوط العاصمة طرابلس تحت سيطرة المجلس الوطني الانتقالي في 23 أغسطس اب سرت شائعات عما إذا كان القذافي موجودا في أي من معاقله الثلاثة الرئيسية. وقال موسى ابراهيم المتحدث باسمه امس إن الزعيم المخلوع ما زال موجودا في ليبيا وإنه يقود المقاومة.

وحاول مقاتلون مناهضون للقذافي اكثر من مرة اقتحام بني وليد الواقعة على بعد 150 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من طرابلس في الأيام القليلة الماضية. وانتهت أحدث محاولة اليوم بتراجع بشكل يفتقر للنظام تحت نيران مكثفة من الصواريخ التي أطلقتها القوات الموالية للقذافي المدافعة عن المدينة.

وقال مقاتلون تابعون للمجلس الوطني الانتقالي إنهم خططوا كي تقود الدبابات والشاحنات المزودة بمدافع مضادة للطائرات وقاذفات الصواريخ الهجوم لكن المشاة تقدموا أولا دون إصدار أوامر.

وقال زكريا تهام "هناك افتقار للتنظيم حتى الآن. المشاة يجرون في كل الاتجاهات... قيل لقاداتنا إن وحدات المدفعية الثقيلة كانت قد انطلقت بالفعل لكن عندما زحفنا إلى بني وليد لم نجدها في أي مكان."

وتابع "قوات القذافي تهاجمنا بشدة بالصواريخ وقذائف المورتر لهذا انسحبنا."   يتبع