تأجيل معاينة المجمع العلمي المصري ومخاطبة فرنسا للإسهام في ترميمه

Sun Dec 18, 2011 1:44pm GMT
 

القاهرة 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أجلت لجنة أثرية مصرية اليوم الأحد معاينة مبنى المجمع العلمي المصري أحد أقدم الجهات العلمية في القاهرة والذي أنشأته الحملة الفرنسية عام 1798 واشتعلت فيه النيران مساء الجمعة الماضي.

والمبنى الذي أنشئ بقرار من نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية على مصر (1898-1801) يقع في نهاية قصر العيني ويطل على ميدان التحرير الذي شهد اشتباكات بين ألوف المحتجين على الحكم العسكري وقوات الجيش بعد قيام أفراد من الشرطة العسكرية بفض اعتصام مئات النشطاء في شارع مجلس الشعب الذي يوجد فيه مقرا مجلس الوزراء ومجلس الشعب.

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط 10 قتلى وإصابة 441 آخرين.

ويضم المجمع العلمي عشرات الألوف من الكتب والمخطوطات والوثائق.

وقال شاكر عبد الحميد وزير الثقافة أمس الأحد في اتصال هاتفي مع رويترز إنه سيشكل لجنة فنية لحصر محتويات المكتبة والبحث في المكتبات الخاصة عن نسخ بديلة لما احترق منها

وقال محمد إبراهيم وزير الدولة لشؤون الآثار في بيان إن اللجنة التي تشكلت برئاسة محسن سيد علي رئيس قطاع الآثار الإسلامية بالوزارة لم تتمكن من معاينته اليوم الأحد وتم تأجيل عملها لوقت لاحق نظرا للحالة الأمنية بالمنطقة.

وأضاف أنه سوف يخاطب السفير الفرنسي بالقاهرة "ليطلب من حكومة فرنسا المساهمة" في ترميم المبنى لإعادته لحالته.

ويرفض المحتجون استمرار الحكم العسكري للبلاد منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط الماضي.

ووقع أكثر من 180 مثقفا وسياسيا بيانا يرفضون فيه حكومة كمال الجنزوري قائلين إنها لا تمثل القوى الثورية بل "تحاصرها".

وتجددت اليوم الأحد الاشتباكات لليوم الثالث.

س ق-ع ش (ثق) (سيس)