متشددون اسلاميون يعتدون بالضرب على محامين اثناء احتجاج

Tue Jun 28, 2011 1:48pm GMT
 

تونس 28 يونيو حزيران (رويترز) - قال شهود ومصدر رسمي لرويترز ان مجموعة من الاشخاص الملتحين يرجح انهم سلفيون اعتدوا بالضرب اليوم الثلاثاء على محامين قرب وزارة العدل اثناء احتجاج لهم للمطالبة باطلاق سراح عناصر منهم اعتقلوا يوم الاحد الماضي اثر اعمال شغب.

وقال شاهد لرويترز "مجموعة من المتشددين والملتحين يبلغ عددهم تقريبا 100 شخص جاءوا الى قصر العدالة وبدأوا احتجاجا للمطالبة باطلاق سراح عناصر منهم قبل ان يدخلوا في نقاش تلاسن مع محامين رافضين لافكارهم قبل ان يعتدوا عليهم بالعنف امام دهشة الجميع."

وكانت قوات الامن اعتقلت يوم الاحد الماضي سبعة شبان يعتقد انهم سلفيون بعد الاعتداء على مثقفين ومتفرجين بقاعة سينما بقلب العاصمة التونسية كان يعرض بها فيلم للمخرجة نادية الفاني بعنوان "لا الله لا سيدي".

وردد الملتحون انذاك شعارات تنادي بتجريم الالحاد قبل ان يكسروا باب القاعة ويعنفوا الحضور في حادثة اثارت استنكارا واسعا في الشارع التونسي.

وقال شهود ان الملتحين حاولوا اليوم الاحتجاج للمطالبة باطلاق سراح زملائهم لكنهم انتهوا بتعنيف ما لا يقل عن خمسة محامين.

وأكد مصدر رسمي لرويترز وقوع هذه الحادثة امام قصر العدالة وقال انه يجري التحقق من تفاصيل الواقعة.

وذكر شهود من ان بين المحامين الذين تعرضوا للاعتداء سامية عبو وليلى بن دبة وفاخر القفصي والناصر العويني- الذي اشتهر بعبارة بن علي هرب- يوم 14 يناير كانون الثاني بعد لحظات من اعلان مغادرة الرئيس السابق زين العابدين بن علي البلاد انذاك.

واضافوا انه تم نقل العويني الى المستشفى للعلاج من اصابات.

ويثير ظهور مثل هذه المجموعات قلقا واسعا في تونس من امكانية ان يجد تنظيم القاعدة موطأ قدم في تونس خصوصا بعد مقتل واعتقال وقتل عناصر من القاعدة خلال الشهر الماضي.

وفي تونس حركة اسلامية واحدة معترف بها بعد الثورة هي حركة النهضة لكنها تقول انها ضد العنف وتشجع الثقافة والسياحة وتحرر المرأة وتعارض كل ردود الفعل العنيفة.

ط ع-ع ش (سيس)