الرئيس الباكستاني يعود الى بلاده وسط توتر بين حكومته المدنية والجيش

Mon Dec 19, 2011 8:00am GMT
 

كراتشي 19 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - عاد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الذي كان في دبي للعلاج الى باكستان اليوم الإثنين وسط توتر متصاعد بين حكومته المدنية والجيش بشأن مذكرة تتهم جنرالات البلاد بالتخطيط لانقلاب.

وليس واضحا متى سيعود الرئيس لممارسة عمله. ولا يحظى زرداري بشعبية كما أن علاقته بالجيش متوترة.

وقالت شازيه مري وزيرة الإعلام بإقليم السند وعاصمته كراتشي لرويترز "الحمد لله الرئيس بصحة جيدة ولهذا عاد.

"لكن أنشطته على مدى الأيام القليلة القادمة ستتوقف على مشورة الأطباء."

وقد يتضرر زرداري من المذكرة التي أفادت تقارير بأن الذي صاغها هو السفير الباكستاني لدى الولايات المتحدة التي تريد استقرار باكستان حليفتها حتى تساعدها في إنهاء الحرب في أفغانستان المجاورة.

وكان رجل الأعمال منصور إعجاز كتب مقالا في صحيفة فاينانشال تايمز في العاشر من اكتوبر تشرين الأول قال فيه إن دبلوماسيا باكستانيا كبيرا طلب تسليم مذكرة لوزراة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يناشد فيها الولايات المتحدة المساعدة في منع انقلاب عسكري في الفترة التالية للهجوم الذي قتل خلاله اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

وقال إعجاز فيما بعد إن الدبلوماسي يدعى حسين حقاني الذي كان السفير الباكستاني في واشنطن آنذاك والمقرب من زرداري.

ونفى حقاني اي علاقة بالمذكرة لكنه استقال بسببها.

وبدأت المحكمة العليا اليوم الاثنين جلسات لنظر التماس يطلب التحقيق في من يقف وراءها.   يتبع