التخبط يعوق جهود السيطرة على معاقل القذافي الصحراوية

Mon Sep 19, 2011 9:37am GMT
 

من ماريا جولوفنينا

بني وليد 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مقاتلون ليبيون إن تخبط الأوامر وعدم وجود قيادة مركزية وحدوث انشقاقات في الصفوف أمور تعوق جهود الحكومة الانتقالية في ليبيا للسيطرة على بلدة بني وليد أحد معاقل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي.

وتراجعت قوات المجلس الوطني الانتقالي الليبي الحاكم أمس الأحد بشكل فوضوي من البلدة بعدما فشلت في محاولة أخرى لاقتحام المعقل الصحراوي للقذافي.

وبلدة بني وليد ومدينة سرت مسقط رأس القذافي وبلدة سبها النائية والمهمة كلها من آخر المناطق التي تحبط جهود المجلس للسيطرة على ليبيا بالكامل.

وفشلت محاولات اقتحام بني وليد منذ ثلاثة أيام حيث اضطر مقاتلو المجلس إلى التقهقر بعدما تعرضوا لنيران صواريخ كثيفة ورصاص قناصة من جانب قوات القذافي.

وشابت القتال فوضى وانقسامات بين مختلف الوحدات حيث لم يندمج مقاتلو طرابلس مع باقي المقاتلين وتردد حديث عن تسلل خونة في الصفوف وإحباطهم للهجوم.

وقال صبري سالم وهو طيار سابق في القوات الجوية التابعة للقذافي انضم إلى صفوف مقاتلي المجلس لرويترز "لم أر شيئا كهذا قط."

وشعر سالم الذي يقود قوات تابعة للمجلس في بلدة الزاوية وشارك في العملية الناجحة للسيطرة على طرابلس بالصدمة منذ وصوله بسبب قلة التنظيم.

وقال وهو يهز رأسه "وصلنا ولم يسألنا أحد عن أي شيء... توجهنا فحسب إلى بني وليد."   يتبع