19 تموز يوليو 2011 / 10:14 / منذ 6 أعوام

مصادر: صد هجوم على الرئيس الغيني

(لإضافة اقتباسات وخلفية)

من ساليو سامب

كوناكري 19 يوليو تموز (رويترز) - قال مصدر رئاسي وشهود عيان إن مسلحين هاجموا مقر الرئيس الغيني الفا كوندي في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء مما أسفر عن سقوط قتيل في حين نجا كوندي وهو بخير.

ولم يتضح على الفور الجهة وراء الهجوم الذي استهدف كوندي الذي تولى السلطة في ديسمبر كانون الاول الماضي في انتخابات كانت تهدف إلى طي صفحة الاضطرابات والانقلابات التي دامت عشرات السنين في البلاد.

وقال المصدر الرئاسي ”كان الرئيس بالداخل لكنه بخير.“

وذكر شهود عيان أن الهجوم وقع على مقر كوندي الشخصي في حي كيبقي بالعاصمة كوناكري حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي واستمر اكثر من ساعة. وصد حرس الرئيس الشخصي الهجوم.

وقال شاهد طلب عدم نشر اسمه ”المطبخ مغطى بالدماء وجزء من المبنى مغطى بآثار الرصاص“ مضيفا أن البوابة الرئيسية نسفت بقذيفة صاروخية.

وأقام جنود متاريس في شتى أنحاء المدينة بعد الهجوم ويفتشون كل العربات في الطريق. وتجوب شاحنات تابعة للجيش مليئة بالجنود الشوارع ولم يغامر بالخروج من المنزل سوى القليل من السكان.

ولم يصرح المصدر الرئاسي أو مصدر آخر قريب من الرئاسة بما إذا كانت لديهما أي معلومات عن المهاجمين. ولم ترد معلومات عن هوية القتيل الذي سقط في الهجوم.

ووصل كوندي إلى السلطة في ديسمبر كانون الأول الماضي في أول انتخابات حرة في البلاد منذ استقلالها عن فرنسا قبل نصف قرن.

وكان مجلس عسكري يحكم البلاد منذ وفاة زعيم البلاد لانسانا كونتي عام 2008 .

ولغينيا تاريخ طويل من الحكم الشمولي وتشتهر قواتها الامنية بالوحشية مع المعارضين وكذلك الافتقار للانضباط.

لكن مراقبين يقولون إن هناك تحسنا ملحوظا في انضباط الجيش منذ تولي كوندي السلطة. ووضع قيادة جديدة للجيش وعين نفسه وزيرا للدفاع لمحاولة إدخال إصلاحات أمنية.

ويوجد الزعيم السابق للمجلس العسكري موسى داديس كامارا -الذي قتلت قواته الأمنية اكثر من 150 متظاهرا من المعارضة في هجوم في سبتمبر أيلول عام 2009- في المنفى في بوركينا فاسو بعد إصابته خلال محاولة اغتيال.

وألقي القبض على مساعد سابق لكامارا هو الكولونيل موسى كيتا في الاول من يوليو تموز بعد أن اتهم سكوبا كوناتي المسؤول بالجيش الذي خطط لنقل السلطة للمدنيين بأنه استولى على 22 مليون دولار من الدولة.

واتسمت انتخابات 2009 بتوترات عرقية بين الجماعات المتناحرة المرتبطة بكوندي ومنافسه الرئيسي سيلو دالين ديالو الذي تمثل جماعته العرقية نحو 40 بالمئة من السكان.

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below