النيجر تطلب مساعدة في مكافحة الارهاب بعد صراع ليبيا

Mon Sep 19, 2011 11:56am GMT
 

جنيف 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال رئيس النيجر محمد ايسوفو اليوم الاثنين ان النيجر تحتاج الى مساعدة في تدريب وتجهيز قوات الامن للتعامل مع الارهاب المحتمل بعد سقوط حكومة معمر القذافي في ليبيا.

وقال ايسوفو الذي كان يتحدث في مؤتمر لمنظمة التجارة العالمية في جنيف ان النيجر تريد نهاية سريعة للصراع في ليبيا بسبب تأثيره على التجارة والهجرة والامن.

وهربت ثلاث قوافل تحمل أفرادا مهمين من الدائرة المقربة من القذافي الى النيجر هذا الشهر بينهم الساعدي أحد أبناء القذافي إضافة إلى رئيس جهاز الامن واثنين على الاقل من كبار الضباط جميعهم الان في العاصمة.

وعبرت النيجر عن قلقها من ان الاسلحة التي نهبت اثناء صراع ليبيا يمكن ان تسقط في ايدي تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي وجماعات متمردين اخرى أصبحت موجودة بالفعل في المنطقة.

وطلبت النيجر مساعدة دولية في مجالات جمع معلومات المخابرات والاستطلاع الجوي لتأمين صحرائها الشمالية التي تبلغ مساحتها ستة ملايين كيلومتر مربع حيث اشتبكت قوات النيجر مرتين هذا الشهر مع أشخاص يشتبه في انهم اعضاء بتنظيم القاعدة.

وقال ايسوفو في المؤتمر "يوجد قلق بشأن الامن لان الاسلحة يتم تداولها في هذا البلد ونحن قلقون من انها قد تسقط في ايدي الاشخاص الخطأ."

وقال ان قوات الامن في النيجر تحتاج الى مساعدة للتعامل مع "النشاط الارهابي الذي قد يتطور" في المنطقة مضيفا ان الارهاب يمكن ان ينشا بسبب الفقر.

وعندما سئل بشأن مكان القذافي قال "لا أعرف لكنه ليس في النيجر وهذا بالتأكيد."

وقال رئيس النيجر ان بلاده تصدر اليورانيوم والذهب وتخطط لبدء انتاج النفط الخام بحلول نهاية هذا العام وتعتزم استخدام الدخل من مواردها الطبيعية في تطوير النسيج الاجتماعي والاقتصادي.   يتبع