9 تموز يوليو 2011 / 14:08 / منذ 6 أعوام

الولايات المتحدة تعترف بجمهورية جنوب السودان

(لإضافة تفاصيل وخلفية وبيان كلينتون)

من مات سبيتالنيك

واشنطن 9 يوليو تموز (رويترز) - اعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما اعتراف الولايات المتحدة بجمهورية جنوب السودان كدولة مستقلة بعد أن انفصلت رسميا عن شمال السودان اليوم السبت.

وحتى مع إشادة أوباما "بميلاد دولة جديدة" عقب اعلان جنوب السودان استقلاله رسميا احجم الرئيس الامريكي عن اعلان تغييرات فورية في العقوبات الامريكية المفروضة على السودان منذ فترة طويلة والتي كانت تأمل الخرطوم ان ترفع.

وجاء بيان اوباما وسط احتفالات صاخبة في جوبا عاصمة جمهوية جنوب السودان الجديدة. ونال جنوب السودان استقلاله في استفتاء اجري في يناير كانون الثاني تتويجا لاتفاق سلام انهى عقودا من الحرب الاهلية مع الشمال.

وقال "افخر باعلان اعتراف الولايات المتحدة رسميا بجمهورية جنوب السودان كدولة مستقلة ذات سيادة من اليوم التاسع من يوليو 2011."

واضاف "اليوم تذكرة بامكانية بزوغ ضوء فجر جديد بعد ظلمات الحرب."

ولكن ما زالت ثمة توترات خطيرة بين الشمال والجنوب وتتجه المنطقة نحو حقبة جديدة من عدم اليقين.

ولم يتفق زعماء الشمال والجنوب بعد على قائمة من القضايا الحساسة ومن اهمها ترسيم الحدود بشكل دقيق ومنطقة أبيي المتنازع عليها وكيفية التعامل مع عائدات النفط شريان الحياة في اقتصاد البلدين.

وأوضح أوباما ان هناك حاجة لانجاز المزيد من العمل.

وقال "لن يتحقق السلام الدائم اذا لم تف جميع الاطراف بمسؤولياتها. ينبغي تنفيذ اتفاق السلام الشامل بشكل كامل.. ينبغي تسوية وضع ابيي من خلال المفاوضات ويجب ان ينتهي العنف والترهيب في جنوب كردفان بصفة خاصة من جانب حكومة السودان."

وكانت استراتيجية ادارة اوباما منح الخرطوم حوافز مالية ودبلوماسية مقابل استكمال خطا انفصال الشمال والجنوب بشكل منظم.

ولم يقدم اوباما تعهدات محددة وهو يرحب باستقلال جنوب السودان وتعهد بشراكة امريكية مع الدولة الجديدة في جهودها من اجل الامن والتنمية والحكم الرشيد.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان استقلال جنوب السودان فرصة للخرطوم لاظهار التزامها بحل المشاكل القائمة.

واضافت "بمواصلة السير على طريق السلام يمكن لحكومة السودان إعادة تحديد العلاقة مع المجتمع الدولي وضمان مستقبل اكثر رخاء لشعبها."

وفرضت واشنطن حظرا تجاريا على السودان منذ عام 1997 ووضعته على قائمة الدول الراعية للارهاب. وكانت الخرطوم تأمل ان تنهي واشنطن جميع العقوبات وتطبع العلاقات الدبلوماسية معها وترفع اسم السودان من القائمة السوداء للارهاب.

ولازال مسؤولون امريكيون قلقين بشأن تعامل الحكومة السودانية العنيف مع المتمردين في دارفور وجنوب كردفان.

(شارك في التغطية اندرو كوين)

ه ل-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below