الشرطة التونسية تتصدى لمحتجين إسلاميين بالغاز المسيل للدموع

Mon Oct 10, 2011 12:59am GMT
 

(اعادة لتصحيح اليوم في الفقرة الثامنة)

من طارق عمارة

تونس 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - استخدمت الشرطة في تونس الغاز المسيل للدموع امس الأحد لتفريق مئات الإسلاميين الذين هاجموها بالحجارة والهراوات والمدى في أكبر اشتباكات تندلع بسبب الدين في العاصمة التونسية منذ سنوات عديدة.

وتتصاعد حدة التوتر في تونس قبل انتخابات تجري في وقت لاحق الشهر الحالي يتنافس فيها الاسلاميون مع العلمانيين الذين يقولون ان قيمهم الليبرالية معرضة للخطر.

وكان الإسلاميون يحتجون على حظر ارتداء النقاب في الجامعات وعلى قرار قناة تلفزيونية تونسية اذاعة فيلم للرسوم المتحركة يصور الله.

وتجمع مئات المحتجين الإسلاميين أمام الحرم الجامعي الرئيسي في تونس العاصمة ثم تحركوا إلى حي الجبل الأحمر الشعبي شمالي وسط المدينة حيث بدأت الاشتباكات مع الشرطة.

وقال مراسل لرويترز إنه كان هناك نحو 100 عربة للشرطة وعدة مئات من أفراد شرطة مكافحة الشغب. وأضاف أنه رأى عددا من أفراد الشرطة يركضون هربا من المحتجين.

وسد المحتجون وأغلبهم من الشبان طريقا رئيسيا يؤدي إلى المنطقة ورشقوا العربات التي تحاول المرور بالحجارة وهم يكبرون.

ومن المقرر إجراء انتخابات في 23 أكتوبر تشرين الأول لاختيار جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد. ومن المتوقع أن يفوز حزب النهضة الإسلامي بالنصيب الأكبر من الأصوات مما يزيد قلق العلمانيين الذين كانوا يهيمنون تقليديا على النخبة الحاكمة.   يتبع