20 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 02:13 / منذ 6 أعوام

صحيفة:الاسد يتوعد بمواصلة الحملة ضد المعارضين

لندن 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - نقل عن الرئيس السوري بشار الاسد امس السبت قوله انه سيواصل حملة ضد المعارضين في بلاده رغم ضغوط متزايدة من الجامعة العربية لانهائها.

وقال الاسد لصحيفة صنداي تايمز البريطانية ان“الصراع سيستمر والضغط لاخضاع سوريا سيستمر.

”ولكن اؤكد لكم ان سوريا لن ترضخ وانها ستواصل مقاومة الضغط الذي يفرض عليها.“

وفي شريط مصور على موقع الصحيفة على الانترنت قال الاسد انه ستجرى انتخابات في فبراير شباط او مارس اذار عندما يصوت السوريون لاختيار برلمان لوضع دستور جديد وان ذلك سيشمل بنودا لاجراء انتخابات رئاسية.

وقال“هذا الدستور سيضع الاساس لكيفية انتخاب رئيس اذا كانوا يحتاجون لرئيس او لا يحتاجونه.

”لديهم الانتخابات بامكانهم المشاركة فيها. صناديق الاقتراع ستقرر من الذي يجب ان يصبح رئيسا.“

وحددت الجامعة العربية امس السبت موعدا نهائيا لالتزام سوريا بمبادرة سلام طرحتها الجامعة وتتضمن سحب قوات الجيش من المدن والبلدات وهددت بفرض عقوبات على دمشق اذا لم يوقف الاسد العنف.

لكن المرصد السوري لحقوق الانسان قال السبت ان 12 مدنيا قتلوا على ايدي قوات الامن بينما قتل اثنان من المنشقين عن الجيش في اشتباكات مع الجيش السوري في حمص التي اصبحت مركزا للانتفاضة ضد اكثر من 40 عاما من حكم اسرة الاسد لسوريا.

وسئل عما اذا كانت قواته عدوانية اكثر مما يجب فقال الاسد للصحيفة ان اخطاء ارتكبت ولكنه قال ان تلك كانت اخطاء افراد وليس الدولة.

واضاف ”لا توجد لدينا نحن كدولة سياسة ان نكون قساة مع المواطنين.“

وتقول الامم المتحدةان 3500 شخص قتلوا خلال الحملة على الاحتجاجات والتي بدأت في مارس اذار ولكن الاسد شكك في هذا وقال ان عدد القتلى 619. وقال للصحيفة ان 800 من القوات الحكومية قتلوا.

وقال ”دوري كرئيس معرفة كيفية وقف اراقة الدماء تلك والناجمة عن الاعمال الارهابية المسلحة التي تصيب بعض المناطق وهذا هو شغلي الشاغل بصفة يومية.“

وتتعرض سوريا لضغوط دولية متزايدة لوقف القمع. وقالت بريطانيا وهي من منتقدي دمشق بشدة امس الجمعة ان شخصيات رفيعة من بينها وزير الخارجية وليام هيج ستلتقي مع ممثلي المعارضة السورية في لندن هذا الاسبوع.

واعربت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون عن قلقها من انزلاق سوريا إلى حرب اهلية.

وقالت كلينتون ان المجتمع الدولي يحجم عن التدخل مثلما فعل في ليبيا.

وقال الاسد ان تدخل الجامعة العربية قد يوفر ذريعة لقيام الغرب بعمل عسكري وكرر تأكيده بان مثل هذا التحرك ضد سوريا سيثير ”زلزالا“ عبر الشرق الاوسط.

وقال”اذا كانوا منطقين وعقلانيين وواقعين فيجب عليهم الا يفعلوا ذلك لان النتائج ستكون وخيمة للغاية. التدخل العسكري سيزعزع استقرار المنطقة ككل وستتأثر كل الدول.“

وقالت صنداي تايمز ان الاسد وعد بالقتال بشكل شخصي والموت لمقاومة القوات الاجنبية.

وتعهد الاسد ايضا بمنع وقوع هجمات اخرى من قبل الجيش السوري الحر الذي قالت مصادر المعارضة انه قتل او اصاب مالا يقل عن 20 من قوات الامن في هجوم على مجمع لمخابرات القوات الجوية قرب دمشق قبل يومين.

وقال الاسد للصحيفة ان ”الوسيلة الوحيدة هو البحث عن المسلحين وتعقب العصابات المسلحة ومنع دخول الاسلحة من الدول المجاورة ومنع التخريب وفرض تطبيق القانون والنظام.“

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below