مقتل 34 في سوريا رغم تعهد الأسد بوقف الحملة الأمنية

Sat Aug 20, 2011 4:35am GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 20 أغسطس اب (رويترز) - قتلت القوات السورية العشرات من المحتجين يوم الجمعة على الرغم من تعهد الرئيس بشار الأسد بوقف الحملة الأمنية على الاحتجاجات الشعبية وخرج الآلاف في أنحاء البلاد مطالبين بحريات سياسية.

وقال نشطاء ان 34 شخصا على الأقل بينهم اربعة اطفال قتلوا بالرصاص على ايدي قوات الاسد في محافظة درعا بجنوب البلاد حيث انطلقت الشرارة الاولى للانتفاضة ضد الاسد في مارس اذار الماضي وفي مدينة حمص الواقعة على بعد 165 كيلومترا شمالي دمشق وفي احياء من العاصمة وفي مدينة تدمر الصحراوية القديمة.

وقال نشطاء في حمص في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت ان القوات الحكومية السورية اطلقت نيران مدافعها الالية الثقيلة في منطقة سكنية رئيسية في مدينة حمص وقال سكان انهم رأوا طائرات هليكوبتر عسكرية تطير فوق المدينة.

واضاف النشطاء ان اطلاق النار تركز في حي الخالدية .

وقال النشطون ايضا عن قطع خطوط الكهرباء والتليفونات الارضية في المدينة.

وقال نشط تم الاتصال به في المدينة ان "الاحتجاجات اتخذت جوا احتفاليا ورفع الرهان درجة ومن ثم فاننا نرى مثل هذا الرد."

وهتف محتجون في مدينة حمص بوسط سوريا قائلين "يا بشار باي باي .. بدنا نشوفك في لاهاي". ورفع المحتجون احذيتهم في الهواء.

وردد آخرون هتافات تطالب بالانتقام من ماهر الاسد شقيق الرئيس وهو قائد عسكري يتهمه دبلوماسيون وسكان بمهاجمة المدن وشن حملة على المحتجين المطالبين بالديمقراطية.   يتبع