المعارضة الليبية تقاتل من اجل السيطرة على المدن الساحلية

Sat Aug 20, 2011 4:44am GMT
 

من اولف لاسنج

الزنتان (ليبيا) (رويترز) - خاضت قوات المعارضة الليبية معارك شرسة في مدينتين ساحليتين في محيط العاصمة طرابلس امس الجمعة في اطار حملتها للاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي وزعمت ايضا ان الرجل الثاني سابقا في نظام القذافي قد انشق.

وسمعت اصوات اطلاق القذائف الصاروخية وقذائف المورتر ومدافع مضادة للطائرات في وسط مدينة الزاوية التي تقع على الطريق الساحلي السريع على بعد 50 كيلومترا إلى الغرب من طرابلس بعد ان دخلتها قوات المعارضة في وقت سابق من الاسبوع الماضي في اشتباك اسفر عن سقوط قتيلين على الاقل.

وجاءت هذه الاشتباكات بينما تحاول المعارضة تعزيز سيطرتها على المدينة وعلى مصفاة تكرير النفط الاستراتيجية بها. وقال فريق لرويترز في المدينة ان قوات المعارضة في الميدان المركزي في الزاوية تبادلوا اطلاق نار كثيف مع قوات موالية للقذافي تحتل طابقا في المستشفى الرئيسي بالمدينة قبل ان تطردها منه.

وعلى الجبهة الشرقية خاضت المعارضة معارك شوارع دامية في بلدة زليتن لكن مراسلا لرويترز هناك قال انها منيت بخسائر فادحة. وقال متحدث باسم المعارضة ان 32 من مقاتلي المعارضة قتلوا في الاشتباكات وان 150 مقاتلا اصيبوا.

وعزل تقدم المعارضة الاخير العاصمة الليبية عن خطوط امدادها مما سببت ضغوطا على حكم القذافي المستمر منذ اربعة عقود.

لكن المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم قال في وقت متأخر الجمعة ان قوات القذافي لها اليد العليا في كل من الزاوية وزليتن كما سخر ممن وصفهم بعصابات "المتمردين."

وفي ضربة نفسية محتملة لحكومة القذافي قالت المعارضة ان الرجل الثاني في ليبيا سابقا عبدالسلام جلود انشق ولجأ للمنطقة التي يسيطر عليها المعارضون في الجبل الغربي.

وكان جلود عضوا في المجلس العسكري الذي قام بانقلاب عام 1969 الذي ادى الى وصول معمر القذافي الى السلطة وكان يعتبر الرجل الثاني في القيادة الليبية قبل ان يغضب منه القذافي في التسعينات.   يتبع