فيلم وثائقي يصور الثورة المصرية يعرض في مهرجان البندقية

Sat Sep 10, 2011 5:15am GMT
 

البندقية (ايطاليا) 10 سبتمبر أيلول (رويترز) - يصور الفيلم الوثائقي (تحرير 2011) الثورة التي استمرت 18 يوما واطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك وسمي هذا الفيلم على اسم الميدان الموجود بالقاهرة الذي اصبح نقطة تجمع للمتظاهرين ويعرض للمرة الاولى في مهرجان البندقية السينمائي.

ويقسم الفيلم الى ثلاثة فصول --الطيب والشرس والسياسي-- ويتناول كل واحد منهم مخرج مختلف ويركز على التوالي على المتظاهرين وقوات الشرطة ومبارك.

وتخلط الاتجاهات الثلاثة لقطات حقيقية للاحتجاجات والقمع الذي يقوم به جهاز الامن وخطابات مبارك التي يظهر فيها التحدي امام الثورة المتزايدة مع مقابلات مع نشطاء وضباط شرطة ومساعدين لمبارك ومحللين سياسيين.

وقال تامر عزت وهو مثل المخرجين المشاركين الاخرين صور الاحتجاجات اثناء المشاركة فيها للصحفيين في البندقية "يعرض الفيلم الذي يتكون من توليفة مجموعة مقاطع مختلفة ثلاث وجهات نظر حول نفس الاحداث.

"الرسالة التي احاول نقلها هي ان الثورة لا تزال مستمرة. وان تنحي مبارك مثل نقطة تحول لكننا لا يمكن قول هذا عندما تنتهي القصة."

وقال عمرو سلامة الذي صور الجزء الخاص بمبارك البالغ من العمر 83 عاما ان جزأه كان محاولة ساخرة وجدية "للدخول داخل عقل" الزعيم الذي اطيح به.

ويتضمن دليلا من عشر خطوات حول كيف تصبح ديكتاتورا يتراوح ما بين صبغ الشعر الى خلق اعداء وهميين من غرس تمجيد الشخص الى الدخول في حالة انكار زوال الانسان الوشيك.

ومن بين من اجريت معهم مقابلات الدكتور حسام بدراوي احد اقرب مستشاري مبارك في الايام الاخيرة لحكمه الذي يروي كيف ان محاولاته لفتح اعين الرئيس السابق لم تلق استجابة .

وقال سلامة الذي تحدث بالانجليزية "كان مبارك في حالة انكار تام كان تقريبا كما لو كان يراقب ويشهد شيئا اخر ليس ما كان يحدث في الشوارع.   يتبع