حرس السفارة الاسرائيلية الذي كان محاصرا بالقاهرة شارك نتنياهو مخاوفه

Sat Sep 10, 2011 11:15pm GMT
 

القدس 10 سبتمبر أيلول (رويترز) - وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت كيف انه كان يتابع عبر التلفزيون مشاهد الحشود التي كانت تحاول اقتحام السفارة الاسرائيلية بالقاهرة في الوقت الذي كان يطمئن فيه حرسها هاتفيا ويسعى للحصول على مساعدة الولايات المتحدة في القيام بعملية انقاذ مصرية.

وطرحت هذه الازمة التي حدثت في واحدة من الدول العربية القليلة التي ابرمت سلاما مع اسرائيل صورة منقسمة لنتنياهو وهو يشجع سياسته التي تركز على الامن اولا ولكن تؤكد اعتماده على العلاقات التي تتسم غالبا بالعصبية مع واشنطن.

وفي الوقت الذي طوق فيه مئات من المتظاهرين المصرين المبنى الذي يضم السفارة الليلة الماضية قال نتنياهو انه راقب الاحداث من قاعة المتابعة بوزارة الخارجية في القدس وتحدث مع قائد فريق امن السفارة المحاصرةالمؤلف من ستة رجال.

وقال نتنياهو للصحفيين في تصريحات بثت على الهواء في التلفزيون والاذاعة "قال ان بابا واحدا يفصلنا عن مثيري الشغب.. اطلب منك اذا حدث شيء لي ان تبلغ والدي مباشرة وليس عن طريق التليفون.

"واخذت الخط وقلت له يوناتان تماسك اعدك بان دولة اسرائيل ستفعل كل ما في وسعها..ومن ثم تخرج انت واصدقاؤك سالمين وتعودون للوطن."

ودخلت قوات الجيش المصري لانقاذ الموظفين الدبلوماسيين الاسرائيليين بما في ذلك السفير اسحاق ليفانون من مقر اقامته الرسمي بعد ما وصفه مساعدون لنتنياهو باتصالات صعبة مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير الامور في مصر.

وقال مساعد انه بعد فشل الوصول الى المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة طلب نتنياهو من الرئيس الامريكي باراك اوباما التدخل.

وقال نتنياهو الذي توترت علاقاته مع نتنياهو منذ فترة طويلة بسبب محادثات السلام المتوقفة بين اسرائيل والفلسطينيين "اود ان اقول ان هذه لحظة حاسمة..بل واقول انها مصيرية."

وقال نتنياهو دون ان يدلي بتفصيلات"قال سأبذل كل ما في وسعي . وفعل ذلك. واستخدم كل الوسائل وتأثير الولايات المتحدة وهو تأثير جوهري بالتأكيد.   يتبع