الأمم المتحدة: المدنيون يفرون من سرت والقتال يعرقل المساعدات

Sat Oct 1, 2011 12:35am GMT
 

من جوزيف لوجان ورانيا الجمال

سرت أول أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - واصل المدنيون فرارهم من مدينة سرت يوم الجمعة فيما واصلت قوات الحكومة المؤقتة قصف المدينة الساحلية في محاولة لطرد مقاتلين موالين للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي.

واثارت المعركة الطويلة للسيطرة على سرت المحاصرة من ثلاث جهات مخاوف متزايدة بشأن المدنيين المحاصرين داخل المدينة التي يقطنها نحو 100 ألف شخص فيما يتبادل طرفا القتال الاتهامات بتعريض المدنيين للخطر.

وتدفقت السيارات من سرت منذ ساعات صباح الجمعة وحتى الظهر. وتواصل القصف المدفعي وبالدبابات بين الجانبين على الجبهتين الشرقية والغربية فيما تصاعد الدخان الاسود من وسط المدينة التي حلقت فوقها طائرات حلف شمال الاطلسي.

وقال اطباء في مستشفى ميداني قرب سرت ان اربعة مقاتلين من قوات الحكومة الانتقالية قتلوا على ايدي قناصة من الموالين للقذافي وان 20 اخرين اصيبوا.

وسمع فريق لرويترز على مشارف المدينة خمسة انفجارات مدوية قبل الغروب. ولم يتضح بعد سببها.

وكان القتال شديدا على نحو خاص قرب طريق دائري على الضواحي الشرقية للمدينة حيث تتمركز قوات المجلس الانتقالي منذ خمسة ايام.

وفر بعض المقاتلين من على خط المواجهة مجددا تحت وطأة القصف.

وقال رامي مفتاح المقاتل في صفوف المجلس الانتقالي ان الامر صعب فيما يتعلق بمواجهة القناصة موضحا انه يصعب تحديد مواقعهم. واضاف ان الذخيرة نفدت منهم الخميس وانه لو علم انصار القذافي بذلك لجاؤا ليستردوا سرت.   يتبع