الاحتجاجات المطالبة بتسليم السلطة في مصر تدخل يومها الرابع

Mon Nov 21, 2011 1:31am GMT
 

من محمد عبد اللاه

القاهرة 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - واصل ألوف النشطاء المصريون اليوم الاثنين لرابع يوم على التوالي احتجاجاتهم المطالبة بأن يسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة السلطة إلى مجلس مدني.

وقتل عشرة محتجون أمس الأحد وإصيب 324 آخرون في هجمات الشرطة والجيش على المحتجين في ميدان التحرير بوسط القاهرة لكن ألوف النشطاء واصلوا اعتصامهم في الميدان في تحد لمساعي الحكومة المتواصلة لإنهاء الاعتصام.

وقال المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيان الليلة الماضية إنه يعبر عن "أسفه الشديد" لما آلت إليه الأحداث وإنه يكلف مجلس الوزراء باتخاذ ما يلزم من "إجراءات عاجلة للوقوف على أسباب هذه التداعيات والعمل على انهائها ومنع تكرار ذلك مستقبلا."

وأضاف أن ذلك يكون "من خلال حوار إيجابي من كافة القوي والتيارات السياسية وائتلافات الشباب على أن ينتهي ذلك في أسرع وقت ممكن."

لكن مشاورات الحكومة مع الأحزاب وائتلافات الشباب خلال الشهور الماضية لم تفض إلى اتفاقات تنال تأييدا شعبيا.

ووسط مخاوف من أن تتسبب الاحتجاجات في تقويض خطة المجلس العسكري لنقل السلطة والتي يمكن أن تنتهي أوائل عام 2013 قالت الحكومة إنها تلتزم بإجراء الانتخابات التشريعية التي ستجرى بعد أسبوع.

وطاف نشطاء الميدان بجثة قتيل ملفوف في غطاء الليلة الماضية وهم يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا شهيد" و"لا إله إلا الله المشير عدو الله" في إشارة إلى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي.

ومنذ بدء محاولات فض اعتصام ميدان التحرير الذي بدأ ليل الجمعة قتل 12 ناشطا وأصيب نحو 177 بحسب التقديرات الرسمية.   يتبع