1 كانون الثاني يناير 2012 / 04:47 / منذ 6 أعوام

كوريا الشمالية تتحد خلف القائد الجديد ولا ذكر للأسلحة النووية

سول أول يناير كانون الثاني (رويترز) - دعت كوريا الشمالية في رسالة تحدد سياسة البلاد بمناسبة العام الجديد الشعب إلى الوقوف خلف الزعيم الجديد كيم جونج اون وأن يكون أفراد الشعب ”دروعا بشرية“ وذلك دون أي ذكر للبرنامج النووي المصدر الرئيسي للقلق الامني الاقليمي خلال عهد والده الراحل.

وقالت الصحف الرئيسية الرسمية الثلاث في ”افتتاحية مشتركة“ اليوم الاحد ان كيم جونج اون يملك شرعية مواصلة المعركة الثورية التي بدأها جده كيم ايل سونج وطورها والده كيم جونج ايل الذي توفى منذ اسبوعين جراء اصابته بأزمة قلبية.

وجاء في نص الافتتاحية المشتركة التي نشرتها وكالة الانباء المركزية الكورية ”إن كيم جون اون الزعيم الاعلى لحزبنا وشعبنا هو راية النصر والمجد لكوريا والمحور الدائم للوحدة.“

واضافت الافتتاحية ”ان العزيز المحترم كيم جون اون هو بالضبط كيم جونج ايل العظيم. ينبغي ان يكون لدى الحزب بالكامل وكل الجيش وكافة افراد الشعب قناعة راسخة بأنهم سيكونون حصونا ودروعا بشرية للدفاع عن كيم جونج اون حتى الموت.“

وهاجمت الافتتاحية المشتركة حكومة كوريا الجنوبية لانتهاجها المواجهة والمناورات الحربية رغم جهود الشطر الشمالي لإعادة فتح الحوار وكررت مطلبها بانسحاب الجيش الامريكي من كوريا الجنوبية.

ولكن غياب ذكر برنامج الاسلحة النووية الكورية الشمالية عن الافتتاحية المؤلفة من خمسة آلاف كلمة كان واضحا.

وكان الزخم يزداد في الاتصالات الدبلوماسية بين بيونجيانج وواشنطن قبل اعلان وفاة كيم جونج ايل في 19 ديسمبر كانون الاول مما أثار توقعات بأن الجانبين على وشك التوصل لتسوية لإستئناف المحادثات المجمدة والتي تهدف لوقف البرنامج النووي في كوريا الشمالية.

وتوقفت المحادثات في عام 2008 عندما رفضت بيونجيانج السماح بتفتيش مواقعها النووية بناء على اتفاقية ابرمت في عام 2005 ووقعت عليها ستة بلدان من بينها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تقضي بمنح الشمال مساعدات مقابل التخلي عن البرنامج النووي.

وفي رسالة شديدة اللهجة كانت بمثابة أول اتصال بالعالم الخارجي منذ وفاة كيم جونج ايل اعلنت لجنة الدفاع الوطني التي ينظر لها بأنها تمثل قمة السلطة انها لن تتعامل مع الحكومة الحالية في كوريا الجنوبية.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك أثار غضب بيونجيانج بقطع المساعدات عن الجارة الشمالية فور توليه السلطة في عام 2008 واشترط أولا التخلي عن البرنامج النووي واجراء اصلاحات اقتصادية قبل استئناف تقديم المساعدات الغذائية والانخراط في عملية سياسية.

ووصلت التوترات في شبه الجزيرة المقسمة لمستوى جديد في عام 2010 عندما شنت كوريا الشمالية غارة بالمدفعية على جزيرة كورية جنوبية مما اسفر عن مقتل مدنيين. ووجهت التهم للشطر الشمالي ايضا في إطلاق طوربيد على سفينة بحرية كورية جنوبية وقتل 46 بحارا.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في الشمال ان تم تعيين كيم جونج اون اصغر انجال الزعيم الراحل كيم جونج ايل وخليفته قائدا أعلى للقوات المسلحة الكورية الشمالية التي تضم 1.2 مليون فرد وذلك بعد يومين من انتهاء الحداد الرسمي على الزعيم الراحل في خطوة مسرعة لترسيخ عملية التوريث وتعزيز قبضة كيم جونج اون على السلطة.

ورقي القائد الجديد لدرجة جنرال ومنح منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية في الحزب الحاكم بناء على وصية والده في 2010.

ويعتقد خبراء ان القائد الجديد الذي لم يختبر بعد والذي يجري اعداده للحكم منذ 2009 فقط سيدير البلاد بمساعدة مجموعة مقربة تشمل زوج عمته صاحب السلطة الرئيسي في المرحلة الانتقالية جانج سونج ثايك على الاقل خلال المراحل الاول من انتقال السلطة.

ووقف جانج زوج الشقيقة الصغرى لكيم جونج ايل وهي كيم جون هويي خلف القائد الجديد خلال موكب الجنازة.

م ع ذ - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below