مسح..نزاعات الاستيلاء على اراض في الصين تصل لمستوى جديد

Mon Oct 31, 2011 5:21am GMT
 

هونج كونج 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - وصلت نزاعات الاستيلاء على اراض ريفية في الصين لمستويات عالية جديدة وانتشرت لغرب البلاد غير المتطور وفقا لمسح شمل مختلف انحاء البلاد ونشر في مجلة تديرها الدولة.

وساهم السخط المتنامي إزاء عمليات الهدم الإجبارية والفساد في ازدياد القلق بين المسؤولين المصميين على الدفاع عن حكم الحزب الواحد وجعل الانتقال الى جيل اصغر من القادة سلسا قدر الامكان.

وتشهد الصين انتقالا للقيادة في العام المقبل حيث يتوقع ان يترك الرئيس هو جين تاو منصبه في الحزب الشيوعي في الخريف والسلطة في مارس اذار التالي.

وأظهر المسح الذي شمل 1700 اسرة في ست اقاليم صينية ونشرته مجلة اوتلوك ويكلي التي تصدرها وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) ان النزاعات على الحيازات الارضية وصلت لذروة جديدة وسط عملية تنمية واسعة عبر الصين وانها سبب رئيسي في اشتباكات تقع في المناطق الريفية.

ونقل عن دونج شياودان الاكاديمي في جامعة رنمين التي اجرت المسح قوله "من النصف الثاني من عام 2002 دخلت الصين مرحلة جديدة في فترة النمو الاقتصادي المرتفع وبالتالي دخلت فترة من ارتفاع حوادث النزاعات المحلية على حيازة الاراضي وانتشرت هذه (الحوادث) من المناطق الشرقية الى الغربية."

وفي سبتمبر ايلول قام الآلاف من القرويين في منطقة لوفينج بأعمال شغب واعمال نهب لمكاتب حكومية في موجة عنف كبيرة نتيجة اجراءات مصادرة اراض.

والنزاع على الاراضي من بين ابرز القضايا التي قد تحدث انفجارا في الصين اليوم حيث ان ارتفاع اسعار الاراضي يوفر حافزا كبيرا للفساد ويؤدي الى تشكل شبكات رعاية من مسؤولين ورجال اعمال يتلهفون على شراء المزيد من الاراضي الزراعية لاستغلالها في التنمية.

م ع ذ - أ ص (من)