الاسد: أي عمل عسكري ضد سوريا ستترتب عليه نتائج عكسية

Sun Aug 21, 2011 10:36pm GMT
 

من مريم قرعوني

بيروت 21 أغسطس اب (رويترز) - قال الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأحد إن الاضطرابات التي تجتاح البلاد أصبحت أكثر ميلا للعمل المسلح لكنه عبر عن ثقته في السيطرة عليها وحذر من أن أي عمل عسكري ضد بلاده ستترتب عليه نتائج عكسية.

ويواجه الأسد دعوات غربية له بالتنحي بسبب حملته لقمع الاحتجاجات على مدى خمسة اشهر وتقول الامم المتحدة ان حوالي 2000 مدني لاقوا حتفهم فيها لكنه قال ان سوريا لن تقبل التدخل الخارجي.

وقال الاسد في مقابلة مع التلفزيون السوري "طبعا اي عمل ضد سوريا ستكون تداعياته اكبر بكثير مما يمكن ان يحتملوه لعدة اسباب."

واضاف "السبب الاول هو الموقع الجغرافي السياسي لسوريا السبب الثاني هو بالامكانيات السورية التي يعرفون جزءا منها ولا يعرفون الاجزاء والتي لن يكون بمقدورهم تحمل نتائجها "

وتتمتع سوريا التي تشترك في حدود مع اسرائيل ولبنان والعراق وتركيا والاردن بنفوذ اقليمي بسبب تحالفها مع ايران ودورها في لبنان رغم انتهاء وجودها العسكري الذي استمر 29 عاما في 2005. كما تتمتع بنفوذ في العراق وتدعم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي وحزب الله.

ولم تقترح اي دولة حتى الان تحركا ضد سوريا على غرار ما فعله حلف شمال الاطلسي لدعم المعارضة الليبية المسلحة التي تسعى للاطاحة بمعمر القذافي.

لكن الولايات المتحدة واوروبا دعتا الاسد الى التنحي وفرضت واشنطن عقوبات جديدة بينها تجميد الارصدة الحكومية السورية وحظر واردات سورية.

وقال الاسد ان سوريا قد تأخذ النصيحة من دول في المنطقة لكنها لن تسمح لاي دولة بالتدخل في قرارها.   يتبع