11 أيلول سبتمبر 2011 / 22:33 / منذ 6 أعوام

إسرائيل تقول ستحمي حقول الغاز البحرية بعد توترات مع تركيا

(لاضافة تصريحات خبير امريكي وخلفية)

من دان وليامز

هرتزيليا (إسرائيل) 11 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال وزير الطاقة الإسرائيلي عوزي لانداو اليوم الأحد إن إسرائيل ستطور وتحمي منصات حقول الغاز البحرية المكتشفة حديثا في مياهها بعد أن تعهدت تركيا بتعزيز الدوريات البحرية في شرق البحر المتوسط وسط خلاف دبلوماسي متفاقم.

وقال لانداو في مؤتمر للأمن ردا على سؤال عما إذا كانت إسرائيل ستحمي منصات الغاز بعد التحدي الذي أطلقه الأسبوع الماضي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان “تستطيع إسرائيل دعم وتأمين المنصات التي ستكون في حوزتنا في البحر المتوسط.

”هذه هي الإجابة ببساطة من جانبي.“

كان أردوغان قال إن تركيا ستجعل حضورها في شرق المتوسط ملموسا في الوقت الذي تتطلع فيه إسرائيل لاستغلال حقول الغاز البحرية المكتشفة في الآونة الأخيرة قبالة سواحلها والاشتراك مع قبرص في بناء منشآت للطاقة.

وقال لانداو إنه لا توجد حتى الآن إدعاءات من جانب أي دولة بأن حقلي تمار ولوثيان للغاز الطبيعي لا يعودان إلى إسرائيل. وتعتبر اسرائيل الحقلين شريانا محتملا للاستقلال في مجال الطاقة.

وأضاف ”لا توجد إدعاءات من لبنان أو تركيا أيضا على حد علمي.“

وقالت شركة نوبل انرجي ومقرها تكساس وشركاء الاستكشاف الاسرائيليون إن التوقعات المستقبلية لحقل لوثيان الواقع على بعد 130 كيلومترا قبالة ميناء حيفا تجعله اكبر اكتشاف للغاز في المياه العميقة في العالم في العقد المنصرم. ويقول يوفال شتاينتز وزير المالية الاسرائيلي ان اسرائيل يمكن ان تحقق ما لا يقل عن 150 مليار دولار من عائدات الغاز.

وتشكو تركيا التي لا تعترف بحكومة القبارصة اليونانيين في قبرص بمرارة من صفقات الطاقة بين إسرائيل وقبرص. واتهم لبنان إسرائيل بانتهاك القانون الدولي عبر التنقيب عن الغاز بدون اتفاق على الحدود البحرية بين البلدين اللذين في حالة حرب من الناحية الرسمية.

واوردت وسائل اعلام أن اسرائيل كثفت في وقت سابق دوريات الحراسة البحرية بسبب المخاوف من إمكانية تعرض منصات الغاز للهجوم من قبل مقاتلي حزب الله. وأكدت متحدثة عسكرية اسرائيلية اتخاذ هذه التدابير لكنها لم تضف مزيدا من التفاصيل.

وقال مارك جينست المدير المشارك في مركز الحروب غير النظامية والجماعات المسلحة في الكلية الحربية البحرية الامريكية ان المواجهة الاسرائيلية التركية يمكن ان تعرقل تطوير الغاز.

واضاف في نفس المؤتمر في هرتزيليا ”هذا لا يمكن ان يساعد بل سيضعف ثقة المستثمرين في هذا المشروع“.

ومضى قائلا ”كلما تمكن المجتمع الدولي من حمل تركيا بوجه خاص على التراجع عن لهجتها الأكثر عداء كلما كان ذلك افضل لكل من يعنيهم الأمر.“

وتمر العلاقات بين اسرائيل وتركيا بأزمة بشأن مقتل تسعة أتراك خلال غارة اسرائيلة على قافلة مساعدات كانت متجهة إلى غزة في مايو ايار 2010. وترفض اسرائيل الاعتذار عن عن قتلهم قائلة إن جنودها كانوا يتصرفون من منطلق الدفاع عن النفس.

وذكر تقرير للأمم المتحدة في اغسطس آب أن حصار غزة بهدف معلن هو منع تهريب الأسلحة أمر مشروع لكنه أضاف أن القوات الاسرائيلية استخدمت القوة المفرطة في الغارة على السفينة مافي مرمرة في العام الماضي.

س ع - أ ص (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below