خلاف اوروبي يكشف الانقسامات في الائتلاف الحاكم في بريطانيا

Sun Dec 11, 2011 10:36pm GMT
 

(لإضافة هيج وتفاصيل)

لندن 11 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ظهرت الانقسامات بشأن اوروبا في الحكومة الائتلافية في بريطانيا اليوم الاحد حين قال نائب رئيس الوزراء نيك كليج ان قمة الاتحاد الاوروبي التي انتهت باستخدام رئيس الوزراء لحقه في الاعتراض تمثل "خيبة امل مريرة" وأنها "سيئة بالنسبة لبريطانيا".

لكن كليج الذي يقود الديمقراطيين الأحرار المؤيدين لأوروبا وهم الشريك الأصغر في الائتلاف نفى أن تكون الحكومة الائتلافية التي يقودها حزب المحافظين على شفا الانهيار. وتولى الائتلاف الحكم في مايو ايار 2010 بجدول اعمال يعد بخفض العجز.

وقال كليج في لقاء تلفزيوني "اذا تداعت الحكومة الائتلافية الآن سيكون هذا اكثر ضررا بنا كدولة. سيسبب هذا كارثة اقتصادية للبلاد في وقت ارتباك اقتصادي هائل."

واتفق وزير الخارجية المحافظ وليام هيج مع هذا الرأي قائلا ان من المهم ان يستمر الائتلاف في وقت تتأرجح فيه بريطانيا على شفا ركود جديد.

وقال هيج لقناة سكاي نيوز "رغم ان بعض هذه الاراء المختلفة بخصوص اوروبا ظهرت على السطح في الايام الاخيرة الا أن الديمقراطيين الاحرار واضحون ..وكذلك نحن.. بشأن ان استمرار الائتلاف يمثل مصلحة حيوية لهذا البلد."

لكن الخلافات بين الجانبين عميقة.

ووجه كليج انتقاداته لأعضاء حزب المحافظين الذين يرتابون في اوروبا ويضغطون على كاميرون كي يقوم بعد استخدامه حق النقض ضد تغيير معاهدة الاتحاد الأوروبي باجراء استفتاء لانهاء عضوية بريطانيا للاتحاد المكون من 27 دولة.

وقال كليج لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "بريطانيا التي تترك الاتحاد الأوروبي ستعتبرها واشنطن غير ذات صلة وربما تعتبر قزما في عالم أريد أن نقف فيه شامخين وقادة."   يتبع