الليبراليون في مصر يطالبون بتغيير الأساليب الانتخابية

Sun Dec 11, 2011 11:35pm GMT
 

من شيماء فايد

القاهرة 11 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال أحد أكثر الليبراليين تأثيرا في مصر اليوم الأحد إن الليبراليين في البلاد الذين سبقهم الإسلاميون بمسافة طويلة في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب يحتاجون إلى توحيد صفوفهم وتخفيف لهجة التعبير عن مخاوفهم من الإسلاميين إذا أرادوا النجاح.

وبعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط برز عمرو حمزاوي كأحد أكثر الشخصيات السياسية شعبية في مصر.

وحمزاوي (44 عاما) الذي تعلم في مصر وأوروبا أستاذ في العلوم السياسية وأسس حزب حرية مصر. وهو مشهور بظهوره الإعلامي وجهوده في مجال التحاور مع المجموعات الشبابية والإسلاميين والليبراليين الآخرين.

وقال إنه رفض تقلد مناصب وزارية هذا العام مشددا على أنه أراد أن يدخل السياسة من خلال صندوق الاقتراع. ونجحت مغامرته وصار في المرحلة الأولى واحدا من أربعة مرشحين فازوا بمقاعد لحصولهم على نصف عدد الأصوات الصحيحة زائد صوت التي أدلى بها الناخبون متجنبا بذلك جولة الإعادة التي كانت مصير أكثر من مئة مرشح آخرين للمقاعد الفردية.

وقال حمزاوي في مقابلة إن على الليبراليين أن يعملوا بجد أكثر لتوحيد صفوفهم وأن يحددوا القوائم والمرشحين الفرديين الذين لديهم فرص نجاح أكبر والوقوف وراءهم إذا كانوا يريدون تعظيم النتائج التي حققوها في المرحلة الأولى من الانتخابات التي تجرى وفق نظام معقد.

وقال إن الليبراليين "يحتاجون إلى تجنب إعطاء وتأكيد الانطباع بين المصريين أننا باعتبارنا المعسكر المدني نخشى الإسلاميين. من يخافون لا يقنعون في صندوق الانتخاب."

وفي المرحلة الأولى من الانتخابات الشاقة التي ستستمر ستة أسابيع فاز تحالفان يقودهما الإسلاميون بنحو ثلثي الأصوات التي حصلت عليها القوائم الحزبية الأمر الذي جعل الليبراليين يأتون ثالثا في الترتيب.

وهذه هي أول انتخابات مصرية منذ أطاحت الانتفاضة بمبارك الذي خلفه في إدارة شؤون البلاد المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي وعد بتسليم السلطة للمدنيين في منتصف العام المقبل.   يتبع