لقوات السورية تداهم منازل بعد أسبوع من اراقة الدماء

Mon Sep 12, 2011 1:14am GMT
 

من خالد يعقوب عويس

عمان 12 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال ناشطون وسكان ان القوات السورية صعدت من عمليات المداهمة في انحاء اللاد للقبض على ناشطين يوم الاحد بعد واحد من اكثر الاسابيع دموية في الانتفاضة المستمرة من ستة اشهر ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

والقي القبض على عشرات الاشخاص في مداهمات من بيت إلى بيت في محافظة دير الزور القبلية في الشرق وفي سهل حوران الجنوبي وفي قرى في محيط حماة التي كانت من اكثر مراكز الاحتجاجات في سوريا تعرضا للهجمات الأمنية المسلحة.

وقال محام من مدينة درعا الجنوبية مهد الانتفاضة ضد حكم عائلة الاسد المستمر منذ 41 عاما انه رأي عشرات الجنود يطوقون قرية يادودة قريبة.

وقال المحامي الذي طلب عدم الكشف عن هويته عبر الهاتف "رايتهم بالصدفة وهربت. سمعت لاحقا انهم دخلوا إلى المنازل. يمكنهم ان يأتوا في اي لحظة ويداهموا ويعتقلوا.

"عليك ان تهرب وإلا انقطعت اخبارك للأبد او عدت مضروبا وجسدك مليئا بالكدمات والجروح من التعذيب لتكون عبرة أو لعلك ببساطة تعود في نعش."

ولا تعلق السلطات السورية على الاعتقالات او على مزاعم التعذيب لكنها قالت في الماضي ان اي اعتقالات تقوم بها تجري وفقا للدستور. وتقول انها تحارب عصابات مسلحة قتلت 500 على الاقل من افراد قوات الامن.

وفي علامة على تزايد نفاد صبر جيران سوريا من العرب اعرب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عن قلقهم العميق ازاء استمرار اراقة الدماء في سوريا واستخدام الالة العسكرية.

وطالب الوزراء بوقف فوري لالة القتل واجراء اصلاحات فورية للوفاء بطموحات الشعب السوري.   يتبع