اراقة الدماء في سوريا تتحدى بعثة المراقبين العرب

Mon Jan 2, 2012 12:13am GMT
 

من سليمان الخالدي

عمان 2 يناير كانون الثاني (رويترز) - قتلت قوات الامن السورية ثمانية محتجين اخرين وحثت منظمة تابعة للجامعة العربية المراقبين العرب على مغادرة سوريا قائلة ان استمرار اراقة الدماء يعد استخفافا بمهمتهم.

وقالت اللجان التنسيقية للثورة السورية التي تقوم بإحصاء القتلى ان قوات الرئيس السوري بشار الاسد الحريصة على منع حدوث احتجاجات ضخمة في وجود المراقبين قتلت 286 شخصا منذ 23 ديسمبر كانون الأول وهو اليوم السابق لوصول رئيس البعثة الى سوريا.

وقالت اللجان ان بعض قتلى الاحد الثمانية سقطوا عندما اطلقت قوات الامن النار على محتجين في حي داريا بدمشق.

وقال البرلمان العربي وهو هيئة استشارية مؤلفة من 88 عضوا تضم ممثلين للدول الأعضاء بالجامعة العربية إن أعمال العنف تواصل حصد ارواحا كثيرة .

وقال علي سالم الدقباسي رئيس البرلمان العربي إن ذلك يتم "في وجود مراقبين من جامعة الدول العربية الأمر الذي أثار غضب الشعوب العربية ويفقد الهدف من إرسال فريق تقصي الحقائق."

واضاف ان ذلك "يتيح للنظام السوري غطاء عربيا لممارسة أعماله غير الإنسانية تحت سمع وبصر جامعة الدول العربية."

وعلى الرغم من ترحيب معارضي الاسد بالبعثة العربية بوصفها فرصة نادرة كي يشاهد احد من الخارج الاحداث في سوريا فانهم لا يتوقعون بشكل كبير ان يتمكن المراقبون من وقف حملة على المعارضين يقول مسؤولو الامم المتحدة انها ادت الى سقوط اكثر من خمسة الاف قتيل منذ مارس اذار.

ويتحرى المراقبون عن التزام سوريا بخطة للجامعة العربية تدعو إلى انسحاب القوات والاسلحة الثقيلة من المدن والبلدات والافراج عن آلاف السجناء السياسيين وبدء الحوار مع جماعات المعارضة.   يتبع