القذافي المستعرض ليس غريبا على إراقة الدماء

Mon Aug 22, 2011 4:39am GMT
 

من جيل إلجود

لندن 22 أغسطس اب (رويترز) - ناشد معمر القذافي مساء الأحد الشعب الليبي "إنقاذ طرابلس" من هجوم المعارضين ولكن يبدو ان حكمه الممتد منذ اربعة عقود قد انتهى.

وبينما طوي حكم زعيمي تونس ومصر المجاورتين بسرعة في وجه انتفاضتين شعبيتين إلا ان القذافي شن قتالا دمويا واجه فيه حلف شمال الاطلسي ومعارضين محليين تمكنوا بسرعة من السيطرة على نصف البلاد.

واتسم القذافي بشخصية دموية وغريبة الاطوار طوال أكثر من 40 عاما في الحكم وارتبطت بخيامه البدوية وحرسه الشخصي المؤلف من نساء مدججات بالسلاح وايضا استعداده لإعدام معارضيه وتوجيه دباباته لهم.

وخلال أغلب هذه الفترة حفظ القذافي لنفسه موقعا بارزا في قائمة المارقين الدوليين لدى الغرب واحكم في ذات الوقت قبضته في الداخل عن طريق القضاء على المنشقين ورفض تعيين خليفة له.

وحقق العقيد تقاربا ناجحا مع الغرب بإعلانه التخلي عن برنامج لحيازة اسلحة دمار شامل مقابل رفع العقوبات ولكنه لم يتمكن من تفادي تيار الثورات الذي يجتاح العالم العربي.

وتطلب المحكمة الجنائية الدولية التي يقع مقرها في لاهاي القذافي ونجله ورئيس المخابرات بتهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية والتخطيط للقمع العنيف للانتفاضة.

وفور دخول ليبيا المنتجة للنفط في حرب اهلية رد جيش القذافي بقوة فتاكة لم يتورع في استخدامها رغم صورته التي فتنت العديد.

وعندما بدأت الانتفاضة في منتصف فبراير شباط قتل محتجون بالمئات في بنغازي وغيرها من المدن.   يتبع