تحليل- الفلسطينيون بدأوا يشعرون أثر قرار الحملة الدبلوماسية الدولية

Tue Jul 12, 2011 9:05am GMT
 

من توم بيري وعلي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 12 يوليو تموز (رويترز) - بدأ يظهر للحملة التي أطلقها الفلسطينيون للتوصل إلى استراتيجية جديدة في الشرق الأوسط تعارضها اسرائيل والولايات المتحدة ثمن يتعلق بالأحوال المالية يمثل اختبارا لمدى إصرارهم.

وبدأ العاملون في السلطة الفلسطينية الذين حصلوا على نصف رواتبهم فقط في يوليو تموز يذوقون ما يمكن أن يكون في انتظارهم إذا تحدى زعماؤهم واشنطن ومضوا في خطط لنقل طلبهم بقيام الدولة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة في سبتمبر أيلول.

يواجه الفلسطينيون الذين يعتمدون على المساعدات من أوروبا والولايات المتحدة وحلفائها من الدول العربية والتي لم يتوفر بعضها بعد أزمة مالية ربطها مسؤول رفيع بشكل مباشر بقرار شن الحملة الدبلوماسية في الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة.

وقال نبيل أبو ردينة وهو مساعد للرئيس الفلطسيني محمود عباس لرويترز "إنه جزء من الضغط علينا لاتخاذ قرارات خاطئة."

وأضاف "رأينا هذا الفيلم مع ياسر عرفات أكثر من مرة. إما أن تقول نعم أو تواجه الجوع... لن يدفعوا لكم ولن يسمحوا لآخرين أن يدفعوا لكم."

وبدأ بالفعل أثر خفض الأجور الذي يشمل 150 ألف موظف في السلطة الفلسطينية يظهر على الاقتصاد الفلسطيني.

وقال جورج جقمان وهو أستاذ للعلوم السياسية في جامعة بيرزيت قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية "خفض المساعدات لعبة خطيرة."

وأضاف "أعتقد أن الفكرة ليست إغلاق المنبع تماما.. لأن هذا ربما يكون له أثر عكسي.. ربما يؤدي إلى استياء وغضب واسع النطاق. الفكرة هي الاستمرار في التمويل مع التقتير."   يتبع