العراق يقول ان المالكي ربما كان مستهدفا في انفجار بالمنطقة الخضراء

Fri Dec 2, 2011 11:15pm GMT
 

بغداد 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - اعلنت السلطات العراقية اليوم الجمعة ان الهجوم النادر الذي وقع داخل المنطقة الخضراء المحصنة بقوة في بغداد هذا الاسبوع نفذه مفجر انتحاري في سيارة وربما كان يستهدف رئيس وزراء العراق.

واثارت تقارير عن تمكن مفجر انتحاري من اختراق المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الامريكية وسفارات اخرى بالاضافة الى البرلمان وبعض الوزارات تساؤلات بشأن الامن في الوقت الذي تغادر فيه بقايا القوات الامريكية العراق.

ووقع الهجوم قبل يوم من زيارة جو بايدن نائب الرئيس الامريكي للعاصمة العراقية.

وقال اللواء قاسم الموسوي مسؤول العمليات الامنية ببغداد ان المخابرات اشارت الى محاولة لاستهداف رئيس الوزراء العراق نوري المالكي او بعض كبار الزعماء السياسيين الاخرين ولكنه قال ان التحقيق مازال جاريا.

ولم يتضح مااذا كان احد اخر غير المهاجم قتل في الانفجار الذي وقع ليل الاثنين والذي قال المسؤولون في باديء الامر انه قذيفة مورتر . وتسقط صواريخ وقذائف مورتر بين الحين والاخر على قواعد امريكية وداخل المنطقة الخضراء.

وقال موسوي ان المفجر كان يقود عربة سوداء دفع رباعي تحمل 20 كيلوجراما من المتفجرات محلية الصنع وضعت قرب الخزان.

واضاف ان"معلومات المخابرات تشير الى ان المفجر الانتحاري استهدف دخول مبنى البرلمان والبقاء في احدى ساحات انتظار السيارات الى ان يصل رئيس الوزراء الى البرلمان."

وعرض شريطا مصورا لسيارة سوداء تقترب من نقطة تفتيش خارج مبنى البرلمان ثم تراجعها قبل حدوث انفجار خارج البرلمان. ولكنه لم يعط ادلة تذكر للطريقة التي كانت القنبلة ستستهدف بها المالكي.

أ ص (سيس)