الاتحاد الاوروبي يتوقع تهديدا من الاسلحة والحدود المفتوحة في ليبيا

Sat Sep 3, 2011 2:07am GMT
 

طرابلس 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال كبير ممثلي الاتحاد الاوروبي في العاصمة الليبية طرابلس ان العدد الكبير من قطع السلاح المتداولة في ليبيا خلال فترة ما بعد الحرب مع وجود حدود غير امنة يشكل خطرا على اوروبا ودول اخرى.

وايدت الدول الغربية قوات المعارضة التي انهت حكم معمر القذافي الذي استمر 42 عاما بعد ستة اشهر من القتال ولكنها تشعر بقلق من امكان استغلال جماعات مثل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي اي فراغ في السلطة.

وقال اجوستينو ميوزو الممثل الخاص لكاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي لرويترز ان الاتحاد الاوروبي يريد ان يعالج المجلس الوطني الانتقالي الليبي المشكلات الامنية من خلال بسط سيطرته بسرعة على حدود ليبيا واعادة تنظيم القوات المسلحة.

واضاف ان المجلس يعطي هذه القضية اولوية.

وقال ميوزو في مقابلة في المكتب المؤقت لبعثة الاتحاد الاوروبي في فندق بطرابلس ان"الامن مصدر قلق كبير في حقيقة الامر. انها مشكلة كبيرة.عند التجول نرى الناس كأنهم في عطلة. انهم سعداء. اللعبة انتهت بالنسبة للقذافي.

"ولكنكم ترون اسلحة كثيرة جدا. شبان وجنود صغار يحملون الكلاشنيكوف . الجميع يرتدون كلاشنيكوف.

"ولذلك(فالاولويات هي) السيطرة على الجيش والسيطرة على السلاح والسيطرة على الامن واعادة تنظيم الجيش واعادة تنظيم السيطرة على الحدود."

وسئل عن احتمال استغلال متشددين اسلاميين للثورة الليبية كي يعززوا قاعدتهم في المنطقة فقال ميوزو "هذا خطر واضح."

وقال ان سيطرة المجلس الوطني الانتقالي على حدود ليبيا الصحراوية الطويلة لا تمتد الا لبضع مناطق.   يتبع