البيت الابيض يتعاون في تحقيق اولي حول متشددين "محليين"

Sat Dec 3, 2011 2:32am GMT
 

واشنطن 3 ديسمبر كانون الاول (رويترز) - اشارت ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الى انها ستتعاون مع تحقيق مثير للجدل يجريه الكونجرس في تهديدات مزعومة يشكلها متشددون اسلاميون "محليو النشأة."

وقالت لجنة الامن الداخلي بمجلس النواب على موقعها الالكتروني ان البيت الابيض سيقدم اثنين من المسؤولين للشهادة في تحقيق اولي في السابع من ديسمبر كانون الاول حول "التهديد للمجتمعات العسكرية داخل الولايات المتحدة."

وكانت اللجنة التي يترأسها النائب الجمهوري بيتر كينج قد بدأت تحقيقات اولية مثيرة للجدل هذا العام حول مزاعم بوجود تطرف اسلامي داخلي.

وقرار الادارة الواضح بالمشاركة في التحقيقات الاولية يمكن ان يعرضها للنقد من قبل المسلمين الامريكيين وجماعات الحريات المدنية بشأن قضية تثير مشاعر قوية يقولون انها تعكس انحياز ضد المسلمين قبل عام فقط من بدء الانتخابات.

وعلى الرغم من ذلك يجادل المؤيدون بان هناك خطرا حقيقي من متشددين اسلاميين من ابناء الوطن في الولايات المتحدة وان الامر يستحق تدقيق مهم بما في ذلك الكونجرس.

والتحقيق الذي سيجرى بالاشتراك مع لجنة الامن الداخلي لمجلس الشيوخ التي يترأسها المستقل جوزيف ليبرمان هو الاحدث في سلسلة تحقيقات اولية بتهم سياسية طرحها كينج في مزاعم بوجود جهود يقوم بها متشددون اسلاميون لتجنيد مواطنين امريكيين في امريكا وجعلهم متطرفين.

وانتقد الديمقراطيون وجماعات الحريات المدنية تحقيقات كينج السابقة التي بدأت في مارس اذار ووصفوها بانها بالغة الحماس ومتحاملة ضد المسلمين. ووصفهم موقع فورين بوليسي بانه "مطاردة بيتر كينج للساحرة."

وقال مصدر في الكونجرس ان ادارة اوباما رفضت التعاون او ارسال شهود لتحقيقات كينج الاولى. وقيد الديمقراطيون في لجنة كينج مشاركتهم ايضا.

لكن امس الجمعة نشر الموقع الالكتروني للجنة كينج قائمة شهود لتحقيق السابع من ديسمبر تتضمن اسم بول ستوكتون مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الداخلي وجيم ستوتفيل وهو مستشار عسكري امريكي رفيع لممكافحة التجسس والاتصال لمكتب التحقيقات الاتحادي.   يتبع