3 أيلول سبتمبر 2011 / 03:42 / منذ 6 أعوام

وكالة:حملة كوريا الشمالية النووية ربما اعتمدت على مهربين

فيينا 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير ان كوريا الشمالية ربما تكون قد استخدمت ”شبكة امداد سرية“ للحصول على التكنولوجيا والمعلومات اللازمة لمنشأة لتخصيب اليورانيوم كشفت بيونجيانج عنها اواخر العام الماضي.

وعرضت كوريا الشمالية في نوفمبر تشرين الاول عام 2010 منشأة اليورانيوم التي لم يسبق اكتشافها في يونجبيون على الخبير الامريكي سيجفرايد هيكر الذي قال انه ”ذهل“ لمدى تطور هذه المحطة.

ويمكن ان يعطي هذا التقدم كوريا الشمالية الفقيرة طريقا ثانيا لانتاج الاسلحة النووية. وتمتلك كوريا الشمالية برنامجا منفصلا لليورانيوم منذ عشرات السنين. واجرت كوريا الشمالية تجارب نووية عامي 2006 و2009.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير مؤلف من 11 صفحة حصلت رويترز عليه امس الجمعة انها قابلت هيكر وقامت بمراجعة فنية لملاحظته خلال زيارته لكوريا الشمالية.

وقال التقرير ان”تصميم اجهزة الطرد المركزي وحجم اغلفة الطرد المركزي التي لاحظتها مجموعة(هيكر) تتماشي بشكل كبير مع تصميم نشر من خلال شبكة امداد سرية.“

واضاف ان”المعلومات المتوفرة للوكالة تشير الى ان بعض التكنولوجيا والمعلومات اللازمة لبرنامج لتخصيب اليورانيوم تم الحصول عليها من خلال“ شبكة سرية من هذا القبيل.

وقال خبراء نوويون في السابق ان من شبه المؤكد ان كوريا الشمالية بحاجة للمساعدة للحصول على مكونات سرا لموقع تخصيب من العديد من المصادر على مدى سنوات كثيرة.

ويقولون ان تفكيك شبكة كان يديرها العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان قبل نحو سبع سنوات انهت السوق السوداء في التكنولوجيا اللازمة لمثل هذه المحطات وان بعض الاشخاص المرتبطين بهذه العملية ربما مازالوا نشطين.

وفي اكبر فضيحة للانتشار النووي في العالم اعترف خان عام 2004 ببيع اسرار نووية لكوريا الشمالية وايران وليبيا.

أ ص (سيس)

اعضاءها بما في ذلك اسرائيل والدول العربية وايران لحضور محادثات نادرة في وقت لاحق من العام الحالي بشأن الشرق الأوسط وجهود تخليص العالم من القنابل الذرية.

وفي حين أبدت اسرائيل وبعض الدول العربية استعدادا للمشاركة في المنتدى المقترح في نوفمبر تشرين الثاني فإن ايران قالت إنها لا تجد مبررا لعقد مثل هذا الاجتماع الآن.

وفي رده على الدعوة التي وجهها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو انتقد مبعوث ايران بالوكالة اسرائيل عدوة طهران التي يعتقد على نطاق واسع أنها تملك الترسانة النووية الوحيدة بالشرق الأوسط.

وتثير الأسلحة النووية جدلا في الشرق الأوسط. وتتكرر انتقادات الدول العربية لاسرائيل بشأن ترسانتها النووية المفترضة.

وتعتبر اسرائيل والولايات المتحدة أن ايران هي مصدر التهديد الرئيسي للانتشار النووي في المنطقة وتتهمان طهران بالسعي لتطوير أسلحة نووية. وتنفي ايران هذا.

وكتب علي اصغر سلطانية مندوب ايران ”نحن مع وجهة النظر القائلة بأنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في منطقة بها اختلال كبير في توازن القدرات العسكرية خاصة بسبب امتلاك أسلحة نووية تسمح لطرف بتهديد جيرانه والمنطقة.“

وتسنى لرويترز الاطلاع على الرسالة اليوم الجمعة.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان أمانو بعث برسائل لجميع الدول اعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمشاركة في المنتدى الذي يعقد في فيينا يومي 21 و22 نوفمبر لبحث تجارب من مناطق اخرى في العالم في اقامة مناطق خالية من الاسلحة النووية مثل افريقيا وامريكا اللاتينية.

واضافت ان المشاركين”سيدرسون كيف يمكن ان تكون لتجربة مناطق خالية من الاسلحة النووية في عدة مناطق من العالم لها صلة بالشرق الاوسط.“

ويؤكد دبلوماسيون أنه من غير المتوقع أن تصدر قرارات خلال المحادثات المزمعة لكنها يمكن أن تكون مفيدة كوسيلة لبدء حوار والمساعدة في بناء الثقة بالمنطقة وهو ما تحتاجه بشدة.

وقال امانو في تقرير وزع على الدول الاعضاء اليوم الجمعة إنه سعى لمعرفة آراء دول الشرق الأوسط في جدول اعمال المنتدى المزمع.

وأضاف أن 12 دولة من الشرق الأوسط من بينها مصر وايران واسرائيل والسعودية وسوريا ردت.

وأشار الى أن جهوده لقيت ترحيبا واسعا غير أن بعض الدول العربية طلبت تعديلات في جدول الأعمال.

وقال التقرير إن أمانو كتب لجميع الدول الاعضاء لدعوتها للمشاركة في المنتدى الذي يعقد في 21 و22 نوفمبر 2011 بمقر الوكالة في فيينا.

وأضاف أن امانو ”سيسعى الى مزيد من المشاورات مع الدول الاعضاء من منطقة الشرق الاوسط والأطراف الأخرى المهتمة بشأن الترتيبات التي تؤدي الى ان يكون المنتدى إسهاما بناء نحو هدف إنشاء“ منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

وكان امانو قال لرويترز الشهر الماضي إنه يرى ”زخما“ لخطته استضافة مناقشات بين اسرائيل والدول العربية. وقرر اعضاء الوكالة في عام 2000 أنه يجب عقد هذا الاجتماع لكن لم يتم الاتفاق على جدول الاعمال ومسائل أخرى.

وذكر امانو في المقابلة التي جرت في 19 اغسطس آب أنه ”لن يتم تحقيق منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط غدا والجميع يعلمون هذا لكننا يمكن أن نقترب.“

وأضاف ”هناك حاجة شديدة الى زيادة الثقة. حتى لو خطوة صغيرة ستكون مفيدة.“

ويعتقد على نطاق واسع ان اسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط وهي ايضا الدولة الوحيدة في المنطقة غير المنضمة لمعاهدة حظر الانتشار النووي .

وتقول الدول العربية مدعومة من ايران ان هذا يشكل تهديدا للسلام والاستقرار . وتريد ان تخضع اسرائيل كل منشاتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتقول اسرائيل انها لن تنضم الى معاهدة حظر الانتشار النووي الا بعد ان يكون هناك سلام شامل في الشرق الاوسط. ولم تؤكد اسرائيل او تنفي ابدا امتلاكها قنابل نووية.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below