بدء التصويت في انتخابات تايلاند التي تعد اختبارا حاسما للاستقرار

Sun Jul 3, 2011 4:09am GMT
 

بانكوك 3 يوليو تموز (رويترز) - بدأ الناخبون في تايلاند في الادلاء بأصواتهم اليوم الاحد في انتخابات تمثل اختبارا لما اذا كانت واحدة من اكثر الدول الاسيوية الواعدة ستستطيع انهاء ازمة بدأت قبل ست سنوات وتخللتها احتجاجات وقمع عسكري وهوة متزايدة بين الاغنياء والفقراء.

وتعطي استطلاعات الرأي تقدما واضحا لحزب بويا تاي (من أجل التايلانديين) الذي تقوده ينجلوك شيناوترا(44 عاما) وهي سياسية مبتدئة على الحزب الديمقراطي الحاكم بزعامة رئيس الوزراء فيجاجيفا (46 عاما) البريطاني المولد الذي تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد.

وقالت ينجلوك التي قد تصبح اول امرأة تتقلد منصب رئيس الوزراء في تايلاند امام مركز اقتراع في احدى مناطق العاصمة بانكوك"اشكر انصاري الذين كانوا كرماء جدا معي."

وينجلوك هي شقيقة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناوترا وهو ليس من بين المرشحين الرسميين ولكن هذه الانتخابات قد تعد استفتاء على احتمال عودته من دبي حيث وجه معظم الحملة الانتخابية لشقيقته.

وتتركز مخاطر تفجر الاضطرابات في حجم الفارق الذي قد يحققه حزب بويا تاي في حالة فوزه علاوة على مدى رد فعل اصحاب ذوي القمصان الحمراء من المؤيدين للحزب ممن ينتمي معظمهم للمناطق الريفية والحضرية الفقيرة والذين نظموا احتجاجات العام الماضي انتهت بحملة قمع دامية.

ومن بين العناصر المهمة في هذه المعادلة ايضا موقف الجيش ذي التاريخ الطويل من اقحام نفسه في الحياة السياسية في تايلاند.

وقال بافين تشاتشافالبونجوبون بمعهد دراسات جنوب شرق آسيا بسنغافورة "بات في حكم المؤكد فوز حزب بويا تاي السؤال الآن هو ما هي النسبة التي سيحققها."

وقال إنه اذا حقق هذا الحزب انتصارا ساحقا فسيمثل ذلك "صفعة على وجه" الديمقراطيين الا انه قد يثير ايضا حنق الجيش الذي يشهد تاريخه بتدبير انقلابات لو اثيرت حفيظته.

وثمة احتمال ان يعقد حزب بويا تاي صفقة مع الجيش.   يتبع