تفجير لسيارتين يتقل 44 شخصا في دمشق

Fri Dec 23, 2011 10:13pm GMT
 

(لزيادة عدد القتلى واضافة مقتبسات)

من اريكا سولومون

بيروت 23 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مسؤولون ان سيارتين انفجرتا في دمشق اليوم الجمعة مما تسبب في تطاير اشلاء القتلى والمصابين في اكثر اعمال العنف دموية في العاصمة السورية منذ بدء الاحتجاجات على حكم الرئيس السوري بشار الاسد قبل تسعة اشهر.

ورفع متحدث باسم وزارة الداخلية السورية في خطاب مسائي بثه التلفزيون الحكومي عدد القتلى الى 44 شخصا وانحى باللائمة على تنظيم القاعدة في التفجيرين اللذين استهدفا بنايتنين امنيتين.

ووقع الهجوم بعد يوم من وصول مسؤولين من جامعة الدول العربية إلى سوريا للاعداد لمهمة فريق مراقبة سيحقق في ما إذا كان الاسد ينفذ الخطة العربية لوقف إراقة الدماء. وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان اول المراقبين يصل إلى سوريا يوم الاثنين.

واطلق الاسد دباباته وقواته العسكرية في محاولة لاخماد تسعة اشهر من الاحتجاجات التي استلهمت ثورات الربيع العربي التي اندلعت هذا العام. لكن حركة الاحتجاج التي كانت سلمية بدأت تظهر عليها بوادر التحول الى تمرد مسلح في الشهور القليلة الماضية بعد تعرض قوات الامن السورية للعديد من الهجمات.

لكن تفجيري اليوم الجمعة في وسط دمشق مثلا تصعيدا خطيرا للعنف الذي تلقي السلطات السورية باللائمة فيه على الجماعات المسلحة التي تقول انها قتلت حتى الان 2000 من قوات الشرطة والجيش. وتقول الامم المتحدة ان الحملة الامنية العنيفة التي يشنها الاسد اسفرت حتى الان عن مقتل اكثر من 5000 شخص.

وقال جوشوا لانديس خبير الشؤون السورية في جامعة اوكلاهوما "انها مرحلة جديدة. نحن نتحول إلى العسكرة في هذه الحالة". وقال انه يشعر ان تفجيري اليوم الجمعة مجرد "تحذير بسيط" مما قد تشهده سوريا التي قال محللون انها تنزلق نحو الحرب الاهلية.

واضاف في اشارة إلى احجام الغرب عن التدخل العسكري في سوريا "يحدث ذلك عندما تبدأ المعارضة السورية في اكتشاف انها بمفردها."

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية ان 166 شخصا اصيبوا في الانفجارين. وعرض التلفزيون الحكومي تصويرا لجثث مشوهة ومصابة في الانفجار.

ا ج - أ ص (سيس)