هيومان رايتس:مخابرات امريكا وبريطانيا ساعدت القذافي ضد معارضيه

Sat Sep 3, 2011 11:50pm GMT
 

من إيفون بيل

طرابلس 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان اليوم السبت ان وثائق عثر عليها في مكتب رئيس المخابرات الليبي السابق في طرابلس تشير إلى ان المخابرات الأمريكية والبريطانية ساعدت الزعيم الليبي المخلوع على اضطهاد المعارضين الليبيين.

وعثرت منظمة هيومان رايتس ووتش على الوثائق في مكاتب رئيس المخابرات الليبية السابق ووزير الخارجية موسى كوسا.

وقالت المنظمة انها عثرت على مئات الرسائل المتبادلة بين المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.ايه) والمخابرات البريطانية (إم آي 6) وبين كوسا الذي يعيش حاليا في المنفى في لندن.

وقالت هيومان رايتس ان رسائل من المخابرات المركزية الأمريكية بدأت بعبارة "عزيزي موسى" وموقع عليها بشكل غير رسمي بالاسماء الاولى فقط لمسؤولين بالمخابرات الأمريكية.

وأضافت هيومان رايتس ان عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري الحالي لطرابلس والتابع للمجلس الوطني الانتقالي كان ضمن الاشخاص الذين اعتقلوا وأرسلتهم المخابرات المركزية الأمريكية إلى ليبيا.

وقال بيتر بوكيرت مدير هيومان رايتس ووتش الذي كان ضمن المجموعة التي عثرت على هذه الوثائق "من بين الملفات التي اكتشفناها في مكتب موسى كوسا كانت هناك رسالة بالفاكس من المخابرات المركزية الأمريكية بتاريخ 2004 تبلغ فيه المخابرات الأمريكية الحكومة الليبية بانها في وضع يتيح لها القبض على بلحاج وتسليمه."

وأضاف "تلك العملية جرت بالفعل. فقد القت المخابرات المركزية الأمريكية القبض عليه في اسيا وأعادته على متن رحلة سرية إلى ليبيا حيث جرى استجوابه وتعذيبه على ايدي اجهزة الأمن الليبية."

وتسلط الوثائق المزيد من الضوء على ممارسة يطلق عليها التسليم انتهجتها الولايات المتحدة إبان حكم الرئيس السابق جورج دبليو بوش يتم فيها تسليم المشتبه بتورطهم في أعمال ارهابية الى دول اخرى للخضوع للاستجواب. وانتقدت جماعات حقوقية الولايات المتحدة لإرسارها هؤلاء المشتبه بهم لدول يحتمل ان يتعرضوا فيها للتعذيب.   يتبع