مقابلة-اشتون تروج للديمقراطية "العميقة" لدى جيران اوروبا الجنوبيين

Mon Nov 14, 2011 12:59am GMT
 

من سباستيان موفيت

طرابلس 14 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تحاول مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون أن تحدد دورا واضحا للاتحاد مع "جيرانه الجنوبيين" بالتركيز على المجتمع المدني وما تصفه بالديمقراطية "العميقة"وذلك بعد نحو عام من بدء الربيع العربي.

وتشمل استراتيجيتها عرض "جزرة" المساعدات لإقناع الديمقراطيات الحديثة بتطوير انظمة نزيهة ودعم حقوق المرأة بينما تأخذ في الحسبان ألا يعتبر التوجيه الى الحكم الرشيد اساءة للشعور القومي.

وقالت اشتون خلال زيارة لليبيا التي اعلنت انها ستجري الانتخابات في العام المقبل "ان للانتخابات اهمية رمزية لكن هذا ليس كافيا."

وأضافت قائلة "المهم ما يحدث قبل وبعد. ينبغي ان تعرف هل ستكون الانتخابات خادعة" وقالت انها عندما سألت الناس في المنطقة ماذا يريدون "ما يقولونه لي انهم يريدون رئيسا متقاعدا."

وتتولى اشتون منصب الممثل الاعلى للشؤون الخارجية والسياسة الامنية بالاتحاد الاوروبي وهو المنصب الذي استحدث قبل عامين ويمثل فرعيها الرئيسيين التنفيذي والمجلس المؤلف من 27 دولة.

وقالت اشتون "أرى أن دوري يتمثل في التأكد من اننا نملك القدرة على توحيد المصالح بشأن القرن الافريقي والشرق الاوسط وليبيا."

وسعى الاتحاد الاوروبي لإيجاد موقف مشترك منذ الايام الاولى للربيع العربي. واعربت الدول الشمالية عن قلقها بشأن حقوق الانسان بينما اهتمت نظيراتها المطلة على البحر المتوسط بالروابط الاقتصادية واحتمال حدوث موجات هجرة جماعية.

وفي ليبيا نفذت فرنسا وبريطانيا ومن بعدهما حلف شمال الاطلسي حملة قصف لحماية المدنيين من قوات معمر القذافي في عملية ساعدت المعارضين الليبيين على الاطاحة بالدكتاتور الراحل ولكن المانيا عارضت الحملة.   يتبع