كلمة عباس في الامم المتحدة ينظر اليها على انها مثيرة في اسرائيل

Sat Sep 24, 2011 1:37am GMT
 

من اوري لويس

القدس 24 سبتمبر أيلول (رويترز) - رد الاسرائيليون ببرود على الطلب الذي قدمه يوم الجمعة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للامم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطينية بالامم المتحدة وقال البعض ان خطابه المشبوب بالعاطفة في الامم المتحدة اضر فقط بفرص السلام.

واثناء قوله امام الجمعية العامة للامم المتحدة انه يريد علاقات سلام مع اسرائيل رسم عباس صورة كئيبة لحياة الفلسطينيين العاديين تحت الاحتلال.

وقال محللون اسرائيليون ان كلماته لن تخلق بيئة ثقة تؤدي الى مفاوضات مثمرة.

وقال عوزي رابي البروفيسور في جامعة تل ابيب ومحلل الشرق الاوسط "القى باللوم على اسرائيل في جميع مشاكل الفلسطينيين واوضحت (كلمته) انه لا يمكن استئناف المحادثات الثنائية الان".

وقال عباس انه انتهج طريقا احاديا للامم المتحدة بعد عقدين من محادثات السلام الفاشلة التي توسطت فيها واشنطن والتي ينظر الفلسطينيون اليها على نحو متزايد على انها مؤيدة لاسرائيل بصورة ساحقة.

واوضحت الولايات المتحدة انها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد اي قرار لاقامة دولة فلسطينية في مجلس الامن وقال محللون اسرائيليون ان الاستقلال يمكن ان يأتي فقط من خلال مفاوضات مباشرة صعبة وليس من خلال المناورات في الامم المتحدة.

وقال الان بيكروهو مفاوض سلام اسرائيلي سابق وسفير سابق "كانت هذه مناورة علاقات عامة وكان كله لطيفا جدا. سيحصل (عباس) على ايام قليلة من الثناء لكن في اخر الامر سيضطر الى التفاوض معنا.

"هذا الحديث لا يغير شيئا ... لكنه يوجه الكثير من العداء الى اسرائيل ولن يضيف لثقة الاسرائيلي العادي في امكانية ابرام اتفاقية."   يتبع