المجلس الوطني الليبي يعلن حكومته الانتقالية في غضون أيام

Sat Sep 24, 2011 2:37am GMT
 

من عماد عمر والكسندر دزيادوسز

بنغازي/سرت (ليبيا) 24 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال المجلس الوطني الانتقالي الليبي امس الجمعة انه سيعلن تشكيل حكومة جديدة خلال الايام القليلة القادمة مما يشير إلى حدوث انفراجة في الجهود التي لم تكن مثمرة من قبل لتشكيل حكومة أكثر تمثيلا لقيادة الدولة التي مزقتها الحرب.

وقال المتحدث باسم المجلس عبد الحفيظ غوقة إن المجلس اتفق على عدد من الوزارات وعلى من سيشغل الوزارات الاكثر اهمية. وأضاف انها ستضم 22 وزيرا ونائبا لرئيس الوزراء. وتابع انها ستكون حكومة أزمة.

واعلنت قوات المجلس الوطني الانتقالي انها ضيقت خناقها على بلدات جنوبية في الصحراء كانت موالية للزعيم المخلوع معمر القذافي. لكن هذا التقدم خيمت عليه ظلال محاولات لم تكلل بالنجاح للسيطرة على معقلين متبقيين مواليين للقذافي.

ولم يتضح بعد مااذا كان المجلس الوطني الانتقالي الذي مازال يتخذ من مدينة بنغازي بشرق ليبيا مقرا له يستطيع توحيد بلد مقسم على اساس خطوط قبلية واقليمية.

ويعد استنئاف ضخ النفط الذي يعتمد عليه الاقتصاد الليبي السبيل لبناء مصداقية المجلس الوطني الانتقالي وكسب مزيد من الاموال التي يحتاجها لبناء دولة جديدة بعد 42 عاما من حكم الفرد الواحد.

وتعززت تلك الجهود امس الجمعة عندما اعلنت شركة توتال الفرنسية ان الانتاج في حقل الجرف البحري في ليبيا بدأ من جديد وان من المرجح ان تستأنف شحنات النفط الخام في غضون اسبوعين .

وقالت الشركة انها مازالت بحاجة لاجراء فحص مفصل لمواقعها البرية قبل ان تصبح في موقف يسمح لها باعلان موعد استئناف الانتاج. وتبلغ الطاقة الانتاجية لشركة توتال من النفط الخام الليبي 55 الف برميل يوميا.

ورأى مراسل من رويترز عند الاطراف الغربية لسرت عشرات السيارات التي تقل مدنيين يغادرون المدينة يوم الجمعة. وأطلقت القوات المناهضة للقذافي قذائف الدبابات والمدفعية بشكل متقطع على مواقع يشتبه انها تابعة للموالين للقذافي. وأمكن سماع طائرات حلف شمال الأطسي تحلق على ارتفاع منخفض.   يتبع