انقسام في ختام الاجتماع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية

Sat Sep 24, 2011 4:05am GMT
 

فيينا 24 سبتمبر أيلول (رويترز) - انقسم اعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية على انفسهم في ختام الاجتماع السنوي للدول الاعضاء بالوكالة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية مع عجز الدول الاعضاء عن تبني قرار بشأن سياسة الوكالة في مجال محوري لعملها في منع انتشار الاسلحة النووية.

واتهم دبلوماسيان غربيان ايران وكوبا ومصر وهي الدول الثلاث التي تمثل دول عدم الانحياز داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعرقلة محاولات التوصل الى اجماع بشأن مشروع قرار بشأن نظام الضمانات.

وقال احدهما ان النتيجة لن يكون لها تأثير ملموس على انشطة الوكالة التي تسعى للتأكد من عدم تحويل المواد النووية الى اغراض غير سلمية وهي مهمة حاسمة بالنسبة للوكالة بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي.

ولكنه قال "انه اظهار بشكل فعلي للانقسام في مجال مهم."

ولم يصدر تعليق فوري عن بعثات ايران او مصر او كوبا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويقر المؤتمر السنوي العام للدول الاعضاء بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل تقليدي عددا من النصوص محددا الطموحات والخطوط العريضة للسياسة بشكل عام وبصياغة غامضة غالبا.

ولكن اجتماع هذا العام اخفق في الاتفاق على مشروع قرار عنوانه"تعزيز الفعالية وتحسين كفاءة نظام الضمانات وتطبيق نموذج البروتوكول الاضافي."

وقدم مشروع القرار نحو 30 دولة غربية معظمها من اوروبا.

وقال الدبلوماسي ان "مصر وايران وكوبا رفضت قبول اي مشروع قرار لاسباب اجرائية."   يتبع