زميل: مقتل رباني يغلق "ابواب الاستقرار" في افغانستان

Sat Sep 24, 2011 10:17pm GMT
 

من وليام ماكلين

لندن 24 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال زميل عربي بارز لكبير مفاوضي السلام في افغانستان برهان الدين رباني ان مقتل الاخير قد حرم افغانستان من الشخص الذي يملك القدر اللازم من العلاقات الدولية لانهاء الصراع هناك.

وقال عبد الله انس احد المجاهدين السابقين ضد الاحتلال السوفيتي والناشط الاسلامي الجزائري الذي عمل في الكواليس خلال السنوات الأخيرة لتنسيق الاتصالات بين الفصائل الافغانية المتحاربة "ايا كان من قتل رباني فقد كانت نيته قتل اي فرصة للسلام والاستقرار في افغانستان.

"لا اعرف - لأكون أمينا - بعد هذا الاغتيال ما الذي سيحدث... اي جماعة قامت بهذا الاغتيال قصدت اغلاق باب الاستقرار في افغانستان."

واثار اغتيال رباني في بيته في كابول يوم الثلاثاء على يد مفجر ادعى انه يحمل رسالة سلام من قيادة طالبان المخاوف من انقسامات خطيرة بين الافغان الذين يقاتلون تمردا تقوده طالبان.

وفي العام الماضي ساعد انس المجلس الاعلى للسلام الذي يرأسه رباني الذي كان رئيسا لأفغانستان وأحد قادة الميلشيات واستاذا اكاديميا. وعين انس قبل بضعة اسابيع مستشارا لرباني لمحادثات السلام في اوروبا.

وقال انس لرويترز من بريطانيا حيث يقيم حاليا ان تعدد مهن رباني بين السياسة والعمل الاكاديمي والعمل الديني الدولي وسجله الحافل في التعاون مع الجماعات العرقية الافغانية المختلفة خلال الحرب ضد السوفيت في الثمانينات جعله مقبولا لدى الكثيرين كوسيط في محادثات السلام.

ويقول دبلوماسيون ان الخصومات الاقليمية والمطالب المتباينة للجماعات المختلفة داخل افغانستان والمخاوف الدولية بشأن محاربة الارهاب هي الاسباب التي جعلت السعي نحو السلام في افغانستان والتوصل إلى تسوية من خلال التفاوض يحتاجان إلى اتصالات بين عدد كبير من الاطراف.

وقال انس انه ليست هناك مقارنة بين رباني وغيره من السياسيين داخل افغانستان واغلبهم ضيق الاتصالات بسبب خلفيته السياسية او العرقية وهو لذلك لا يتناسب مع دور الوساطة الدولية الذي سيكون مطلوبا.   يتبع