مصادر..وكالة الطاقة تقدم دعما بشأن الاتهامات النووية لايران

Sat Nov 5, 2011 2:05am GMT
 

فيينا 5 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت مصادر اطلعت يوم الجمعة على تقرير ستصدره الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذاالاسبوع ان هذا التقرير سيدعم ادعاءات بان ايران بنت حاوية فولاذية كبيرة لاجراء تجارب على متفجرات قوية يمكن ان تستخدم في الاسلحة النووية.

وحصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على صور التقطت عبر قمر صناعي لحاوية في مجمع بارشين العسكري بالقرب من طهران ودليل اخر يضفي مصداقية على ادعاءات دول اعضاء بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بان هذه المنشأة تهدف الى اجراء تجارب لمتفجرات لها صلة باسلحة نووية.

ويقول دبلوماسيون غربيون ان التقرير الذي ينتظرونه بشغف سيعزز شكوك بان طهران تسعى لتطوير قدرة على عمل قنابل نووية لكن لا تقول صراحة انها تفعل ذلك.

ولم يكن هذا واضحا عندما بنيت الحاوية او اذا ما كانت استخدمت بالفعل في اعمال لها صلة بالاسلحة النووية.

ولم يمكن الوصول الى مسؤولين ايرانيين على الفور للتعليق.

وتعود الشكوك بوجود تصنيع اسلحة نووية في مجمع بارشين العسكري جنوب شرقي طهران على الاقل الى 2004 عندما قال خبير نووي شهير ان صور التقطت بالاقمار الصناعية اوضحت انه ربما يكون موقعا لاجراء ابحاث واختبارات وانتاج اسلحة نووية.

ونفت ايران التي تقول ان برنامجها النووي سلمي سابقا الادعاءات. وفي 2005 سمحت ايران لمفتشين نووين تابعين للامم المتحدة بزيارة بارشين.

ووضعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مايو ايار قائمة من سبع مناطق تثير قلقا يتعلق بابعاد عسكرية محتملة لبرنامج ايران النووي بما في ذلك تصنيع واختبار وتطوير متفجرات عالية وتصنيع واختبار مكونات تفجيرية.

واحد العقبات الرئيسية في تصنيع قنبلة نووية هو تصميم حلقة مواد تفجيرية تقليدية تستخدم لضغط المادة الذرية في قلب الرأس الحربية . ويجب تنفيذ التجارب لاختبار تأثير التفجيرات على مكونات قنبلة.   يتبع