5 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 02:53 / بعد 6 أعوام

امريكا واسرائيل تتحدثان بشكل صارم قبل تقرير نووي بشأن ايران

واشنطن 5 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى إن إيران اصبحت أكبر تهديد للولايات المتحدة وقال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس ان الخيار العسكري لمنع ايران من امتلاك اسلحة نووية اصبح اقرب.

وفي طهران أحرق آلاف الطلبة العلم الأمريكي وصور الرئيس الامريكي باراك اوباما في تجمع حاشد بمناسبة الذكرى السنوية لاحتلال السفارة الامريكية عام 1979.

وصعد كل من الجانبين لهجته قبل نشر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الاسبوع.

وقالت مصادر اطلعت على التقرير انه سيدعم ادعاءات بان ايران بنت حاوية فولاذية كبيرة لاجراء تجارب على متفجرات قوية يمكن ان تستخدم في الاسلحة النووية.

وقال المسؤول العسكري امام منتدى في واشنطن "أكبر تهديد للولايات المتحدة ولمصالحنا ولأصدقائنا ... هو إيران."

وسمح للصحفيين بتغطية المنتدى بشرط عدم الكشف عن هوية المسؤول العسكري.

وأضاف المسؤول أنه لا يعتقد أن إيران ترغب في إشعال صراع وإنه لا يعلم ما إذا كانت الجمهورية الإسلامية قررت صنع سلاح نووي.

وفي اسرائيل سألت القناة الاخبارية الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي بيريس عما اذا كانت الاحداث تسير في اتجاه خيار عسكري وليس خيارا دبلوماسيا فقال "اعتقد ذلك وارى ان اجهزة مخابرات كل هذه الدول تنظر الى الساعة محذرة الزعماء من انه لم يتبق كثير من الوقت."

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في كلمة امام اجتماع قمة مجموعة العشرين في فرنسا"سلوك ايران وهذه الرغبة المتسلطة للحصول على (قدرات)عسكرية نووية يمثلان خرقا لكل القواعد الدولية..اذا تعرض وجود اسرائيل لتهديد فان فرنسا لن تقف مكتوفة اليدين."

وينفي حكام ايران الاسلاميون الذين يقولون ان اسرائيل ليس لها حق في الوجود ان طهران تسعى الى امتلاك اسلحة نووية وحذروا من انهم سيردون على اي هجوم بضرب اسبرائيل والمصالح الامريكية في الخليج.

وقالت الولايات المتحدة واسرائيل مرارا انهما تحتفظان بكل الخيارات مفتوحة بما في ذلك شن هجوم عسكري في جهودهما لمنع ايران من ان تصبح قوة نووية. ويعتقد على نطاق واسع ان اسرائيل هي الوحيدة التي تمتلك ترسانة نووية في الشرق الاوسط.

ولكن رغم ان التكهنات بشأن قرب شن هجوم على منشات ايران النووية زادت وهدأت عدة مرات في السنوات الاخيرة فان تركيز السياسة الامريكية بشأن ايران كان على ممارسة الضغط الاقتصادي من خلال العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة وهيئات اخرى.

واكد هذا الموقف جورج ليتل المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية امس الجمعة والذي قال "فيما يتعلق بادوات القوة الوطنية التي نوظفها حاليا فان التركيز على (الادوات) الدبلوماسية والاقتصادية."

وقالت الصين انها تعارض التهديد باستخدام القوة ولكنها حثت ايران على اظهار المرونة بشأن برنامجها النووي.

ويقول محللون ان ايران وهي نفسها مصدر رئيسي للنفط بوسعها الرد على اي هجوم باغلاق مضيق هرمز وهو الممر المائي الذي تمر عبره نحو 40 في المئة من كل النفط المتداول لترفع بذلك اسعار النفط الخام وتوجه ضربة للاقتصاد العالمي الضعيف.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below